شؤون عربية ودولية

العظماء السبعة.. هل تتحول الوعود المليارية لأرباح حقيقية هذا الأسبوع؟ : CNN الاقتصادية



قادت أكبر أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت» مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى مستويات قياسية رغم استمرار الحرب في إيران. والآن، ستمنح نتائج أرباح عدد قليل منها هذا الأسبوع المستثمرين مؤشراً حول ما إذا كان هذا الصعود مستداماً.
ستعلن شركات «ألفابت»، و«مايكروسوفت»، و«أمازون»، و«ميتا» عن نتائجها يوم الأربعاء، تليها شركة «أبل» بعد ذلك بيوم. وتبلغ القيمة السوقية لهذه الشركات مجتمعة نحو 16 تريليون دولار، ما يمثل ربع القيمة السوقية لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

أسبوع حاسم للعظماء السبعة

وقال كيث ليرنر، كبير مسؤولي الاستثمار في «ترويست أدفايزري سيرفيسز»: «سيكون أسبوعاً حاسماً، فالنتائج بحاجة إلى التحقق من صحة هذا التحرك الأخير للسوق».

وقد دفعت مجموعة «العظماء السبعة»، التي تضم أيضاً «إنفيديا» و«تسلا»، مؤشر الأسهم الأميركية للارتفاع 13% خلال أربعة أسابيع. وارتفعت أسهم «ألفابت» و«أمازون» و«إنفيديا» و«ميتا» جميعاً بأكثر من 25% منذ أن وصل المؤشر إلى قاعه في 30 مارس أذار.

يأتي هذا الارتفاع بعد أن قضت شركات التكنولوجيا الكبرى الأشهر الثلاثة الأولى من العام في سحب مؤشر مؤشر «إس آند بي 500» للأسفل، وسط مخاوف من إفراط الشركات في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

مخاطر الحرب والنمو الجذاب

وفقاً لألن بوند، مدير المحافظ في «جينسن إنفستمنت مانجمنت»، فإن المخاطر الاقتصادية التي فرضتها الحرب في إيران -والتي دفعت أسعار النفط للارتفاع وهددت ببقاء التضخم مرتفعاً- جعلت النمو القوي لأرباح عمالقة التكنولوجيا يبدو أكثر جاذبية.

ومن المتوقع أن تنمو أرباح «العظماء السبعة» 19% في الربع الأول، مقارنة بـ12% لبقية شركات «مؤشر إس آند بي 500»، وبدأت المجموعة بداية جيدة؛ حيث تجاوزت تسلا تقديرات وول ستريت للأرباح المعدلة للربع الأول الأسبوع الماضي، رغم أن ذلك طغت عليه المخاوف بشأن قفزة في الإنفاق الرأسمالي. وستكون “إنفيديا”، الشركة الأعلى قيمة في العالم، آخر من يعلن عن نتائجه في 20 مايو أيار.

شبح تكاليف الذكاء الاصطناعي

هناك مخاطر بالطبع، فرغم الهيمنة السوقية، فإن عمالقة التقنية ليسوا بمعزل عن المشكلات الاقتصادية الكلية، كما أن خيبات الأمل المتعلقة بتكاليف الذكاء الاصطناعي قد تعرقل هذا الصعود. ففي وقت سابق من هذا العام، أدى الإنفاق الرأسمالي الأعلى من المتوقع إلى إخافة المستثمرين، ما تسبب في هبوط أسهم المجموعة 16% في الربع الأول من 2026.

ومن المتوقع أن يصل إجمالي الإنفاق الرأسمالي لشركات مايكروسوفت، ألفابت، أمازون، وميتا إلى 649 مليار دولار في عام 2026، ارتفاعاً من 411 مليار دولار في عام 2025. ويتعين على هذه الشركات إثبات أن هذا الإنفاق سيحقق عوائد قوية.

إلا أن حجم الاستثمارات يؤثر على التدفقات النقدية؛ فمن المتوقع أن يكون التدفق النقدي الحر لشركة «أمازون» سالباً بمقدار 13.3 مليار دولار في الربع الأول، وهو الأوسع منذ عام 2022. كما يُتوقع أن يبلغ التدفق النقدي الحر لشركة «ميتا» 4 مليارات دولار، وهو الأصغر منذ ما يقرب من أربع سنوات.

واستجابة لذلك، بدأت بعض الشركات في سياسات شد الحزام، حيث تخطط «ميتا» و«مايكروسوفت» لتقليص القوى العاملة لتعويض أثر الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، وهي الأنباء التي أدت إلى انخفاض أسهم الشركتين يوم الخميس.

الحوسبة السحابية هي المحرك

سيراقب المستثمرون عن كثب قطاعات الحوسبة السحابية، حيث يدفع الطلب من الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل «أنتثروبيك» و«أوبن إيه آي» نمواً سريعاً في المبيعات يتجاوز العرض.

ومن المتوقع أن ترتفع إيرادات «أمازون ويب سيرفيسز» 26%، بينما يُتوقع نمو مبيعات «Azure» من مايكروسوفت و«غوغل كلود» بنسبة 38% و50% على التوالي. وفي الربع الماضي، لم يكن نمو إيرادات «Azure» بنسبة 38% كافياً لإرضاء المستثمرين، ما أدى لهبوط سهم مايكروسوفت بنسبة 10% في اليوم التالي لإعلان النتائج.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى