إنتل تتوقع بلوغ الحد الأقصى لأرباحها 14.8 مليار دولار والسهم يقفز 19% : CNN الاقتصادية


وارتفعت أسهم إنتل بنسبة 19% في التداولات الممتدة، مضيفةً 49 مليار دولار إلى قيمتها السوقية، ومواصلةً بذلك انتعاشها بنسبة 81% منذ بداية العام.
توقعات أعلى من تقديرات السوق
تتوقع الشركة إيرادات تتراوح بين 13.8 مليار دولار و14.8 مليار دولار، مقارنةً بتقديرات بلغت 13.07 مليار دولار، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن.
بعد سنوات من الأخطاء الإدارية التي تركت عملاق صناعة الرقائق السابق بلا موطئ قدم قوي في قطاع الذكاء الاصطناعي، وضع الرئيس التنفيذي ليب-بو تان خطة إنعاش تهدف إلى تعزيز الميزانية عبر بيع الأصول وتسريح بعض الموظفين.
كما نجح تان في تأمين استثمارات ضخمة وعقد صفقات مع الحكومة الأميركية، وسوفت بنك، وإنفيديا، ما عزز قدرات إنتل التصنيعية ورفع ثقة المستثمرين في نموها على المدى الطويل.
فرصة جديدة في وحدات المعالجة المركزية
رغم تأخرها في الاستفادة من الموجة الأولى للذكاء الاصطناعي، بدأت إنتل في استغلال فرصة جديدة تتمثل في وحدات المعالجة المركزية (CPUs)، مع تحول شركات الحوسبة السحابية من تدريب النماذج إلى نشرها.
وقال المدير المالي ديف زينسنر«تشهد وحدات المعالجة المركزية نهضة… وبدأنا نستفيد بشكل واضح من استثمارات الذكاء الاصطناعي».
وفي حين تُستخدم وحدات معالجة الرسومات (GPUs) للعمليات الحسابية الضخمة، فإن وحدات المعالجة المركزية تُعد أكثر كفاءة في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التحليلية والمستقلة.
رفع الأسعار وتحديات الإنتاج
أوضح زينسنر أن جزءاً من التوقعات المتفائلة يعود إلى قرار إنتل رفع أسعار رقائقها لتغطية تكاليف الإنتاج المتزايدة.
ومع ذلك، تظل قدرة الشركة على تلبية الطلب مرهونة بقدرتها على التصنيع بكميات كبيرة دون اختناقات أو مشكلات في الإمداد.
صفقة مع تسلا تعزز التصنيع
حققت إنتل تقدماً مهماً في قطاع التصنيع بعد استقطاب شركة تسلا كأول عميل رئيسي لتقنية 14A من الجيل الجديد، ضمن مشروع تيرافاب في أوستن، تكساس، الذي يهدف إلى إنتاج رقائق متقدمة للذكاء الاصطناعي.
وأشار زينسنر إلى أن تفاصيل الشراكة لا تزال قيد المناقشة بين الإدارة وإيلون ماسك.
وبلغت إيرادات نشاط التصنيع التعاقدي (المسبك) نحو 5.4 مليار دولار في الربع الأول، مع مساهمة محدودة من العملاء الخارجيين.
مراكز البيانات تقود الأداء
وسّعت إنتل شراكتها مع ألفابت، وانضمت إلى مشروع تيرافاب بالتعاون مع تسلا وسبيس إكس لتطوير معالجات تدعم الروبوتات ومراكز البيانات.
وسجلت إيرادات الربع الأول 13.58 مليار دولار، متجاوزة التوقعات البالغة 12.42 مليار دولار.
كما بلغت إيرادات قطاع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي 5.1 مليار دولار، مقارنةً بتوقعات عند 4.41 مليار دولار.
منافسة شرسة رغم التحسن
لا تزال المنافسة في سوق المعالجات قوية، مع سعي شركات مثل إنفيديا وأدفانسد مايكرو ديفايسز وآرم لتعزيز حصتها عبر إطلاق منتجات جديدة.
أعلنت إنتل عن خسارة قدرها 73 سنتاً للسهم في الربع الأول نتيجة تحملها تكاليف إعادة هيكلة تجاوزت 4 مليارات دولار.
لكن على أساس معدل، حققت الشركة أرباحًا قدرها 29 سنتاً للسهم، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى سنت واحد فقط.
(رويترز)




