شؤون عربية ودولية

اليابان تحذر المضاربين.. وتلوّح بتدخل جديد لدعم الين : CNN الاقتصادية



حذّرت اليابان المضاربين على الين من أن السلطات مستعدة للتدخل مجدداً في سوق العملات، في إشارة واضحة إلى تشدد طوكيو بعد تحركها الأخير لدعم العملة التي تواجه ضغوطاً قوية.

قال كبير مسؤولي العملة في اليابان، أتسوشي ميمورا، اليوم الجمعة، إن المضاربات لا تزال نشطة في الأسواق، في تحذير صريح بأن الحكومة مستعدة للعودة إلى التدخل، وذلك بعد ساعات فقط من تحركها لدعم الين.

وجاء هذا التصعيد في الخطاب الرسمي مع استمرار ضعف العملة اليابانية نتيجة الفجوة الكبيرة في أسعار الفائدة بين أميركا واليابان، وقبيل عطلة طويلة يخشى المسؤولون أن تستغلها المضاربات.

إشارات قوية خلال عطلة «الأسبوع الذهبي»

أحجم ميمورا عن التعليق على ما إذا كانت طوكيو ستتدخل مجدداً، لكنه أشار إلى أن عطلة «الأسبوع الذهبي» قد بدأت، في تلميح واضح إلى احتمال التحرك خلال فترة انخفاض السيولة.

كما سبق أن حذّرت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما من اقتراب «تحرك حاسم»، داعية الصحفيين إلى متابعة التطورات عن كثب خلال العطلة، في رسالة تعكس جاهزية السلطات للتحرك السريع.

قفزة 3% في الين بعد تدخل مفاجئ

وبحسب مصادر مطلعة، تدخلت اليابان بالفعل في السوق أمس الخميس، في أول خطوة رسمية منذ نحو عامين، ما أدى إلى ارتفاع الين بما يصل إلى 3%.

ورغم ذلك، تراجع الين لاحقاً ليستقر عند 156.99 مقابل الدولار الأميركي، بعد أن كان قد لامس مستوى 155.5 عقب التدخل، لكنه لا يزال بعيداً عن مستوى 160 الذي تعتبره السلطات خطاً أحمر.

أكد ميمورا أن اليابان على تواصل «وثيق للغاية» مع الولايات المتحدة بشأن تحركات الأسواق، مشيراً إلى توافق الجانبين على ضرورة اتخاذ إجراءات وفق تطورات السوق.

ورفض التعليق بشكل مباشر على ما إذا كان التدخل قد حدث بالفعل، مكتفياً بالقول إن تقييمه للسوق لم يتغير.

ضغوط مستمرة من الفائدة والنفط

يرى محللون أن الين سيظل تحت ضغط بسبب عدة عوامل، من بينها ارتفاع أسعار النفط، وبطء وتيرة رفع الفائدة من قبل بنك اليابان، إلى جانب تشدد البنوك المركزية الأخرى، خاصة في أميركا.

وأشار رينتو ماروياما، استراتيجي العملات وأسعار الفائدة، إلى أن هذه العوامل مجتمعة ستبقي العملة اليابانية عرضة للهبوط.

كما ألمح ميمورا إلى أن تقلبات سوق النفط قد تمتد تأثيراتها إلى تحركات الين، مؤكداً أن السلطات «مستعدة دائماً للتحرك» عند الحاجة.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى