«لسنا في السبعينيات».. رسالة من لاغارد لمن يخشون الركود التضخمي : CNN الاقتصادية


مخاوف الأسواق وتحليل اقتصادي مقابل موقف البنك المركزي
وأشار محللون في الأيام الأخيرة إلى أن اقتصاد الاتحاد الأوروبي يواجه مخاطر ركود تضخمي، في ظل بيانات تُظهر ارتفاع الأسعار وتراجع النمو الاقتصادي، إلا أن لاغارد أكدت أن هذا المصطلح لا يتناسب مع الظروف الحالية.
تعريف لاغارد للركود التضخمي ومقارنته بالسبعينيات
وأضافت «لذلك لا نستخدم مصطلح الركود التضخمي، ذلك المصطلح الرنان، لوصف الظروف التي نمر بها».
ورغم ذلك، أشار البنك المركزي الأوروبي إلى أن مخاطر ارتفاع التضخم، الذي لا يزال أعلى بكثير من الهدف، وكذلك مخاطر تباطؤ الاقتصاد الذي سجل نمواً ضعيفاً في الربع الأخير، قد ازدادت حدة.
توقعات النمو الرسمية للبنك المركزي الأوروبي
وأوضحت لاغارد أن توقعات البنك المركزي الأوروبي لشهر مارس، التي تشير إلى نمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 0.9% هذا العام، ثم 1.3% العام المقبل، و1.4% في عام 2028، لا تعكس حالة ركود اقتصادي.
وقالت «صحيح أن النمو سيكون أقل في عام 2026، لكننا لسنا في حالة ركود، ناهيك عن ركود اقتصادي».
وأضافت «يمكنكم تخيل سيناريوهات قد تقودنا إلى تلك الأوضاع، لكن هذا ليس ما نراه حالياً».
وفي وقت سابق، قالت لاغارد إن الاقتصاد الأوروبي بدأ يبتعد عن السيناريو الأساسي لشهر مارس.
وفي سيناريو سلبي منفصل، استند البنك المركزي الأوروبي إلى متوسط أسعار نفط يقارب 120 دولاراً للبرميل هذا الربع، وهو مستوى تجاوزه السعر بالفعل قبل أن يتراجع، إضافة إلى أسعار غاز طبيعي أعلى بكثير من المستويات الحالية.
وتوقع البنك في هذا السيناريو أن ينمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 0.6% هذا العام، ثم 1.2% العام المقبل، و1.6% في عام 2028.
كما قفزت أسعار النفط العالمية إلى أكثر من 122 دولاراً للبرميل صباح الخميس، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2022، على خلفية تقارير عن احتمال استمرار حصار مضيق هرمز لأشهر.




