شؤون عربية ودولية

أسهم وول ستريت تقفز لقمم قياسية بدعم تراجع النفط وآمال التهدئة : CNN الاقتصادية



حافظ مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك على مستويات قريبة من أعلى مستوياتهما القياسية يوم الخميس، مدعومَين بانخفاض متواصل في أسعار النفط وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق أميركي إيراني من شأنه أن يُعيد إمدادات النفط الخام عبر مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي.
في تمام الساعة 9:40 صباحًا، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 39.22 نقطة، أو 0.08%، ليصل إلى 49,949.81 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 5.43 نقطة، أو 0.07%، ليصل إلى 7,370.55 نقطة، وأضاف مؤشر ناسداك المركب 79.7 نقطة، أو 0.31%، ليصل إلى 25,918.64 نقطة.

وقالت مصادر ومسؤولون إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق محدود ومؤقت لوقف الحرب بينهما، وسط تفاؤل متزايد بإمكانية أن يمهد هذا الاتفاق الطريق لفتح الممر المائي الضيق، الذي يُعد شريانًا حيويًا للطاقة والتجارة العالميتين.

وصعدت الأسهم العالمية إلى مستويات قياسية، بينما انخفضت أسعار النفط بنحو 4%، متراجعةً أكثر عن 100 دولار للبرميل.

وقال روبرت بافليك، مدير محافظ استثمارية أول في شركة داكوتا ويلث: «سأندهش إن استمر هذا الصراع. وإن استمر فذلك لأن الإيرانيين يريدون إطالة أمده. أعتقد أن ترامب يريد حل هذه المسألة».

تباين أداء قطاع التكنولوجيا رغم الزخم

أسهم الارتفاع المتواصل في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بشكل كبير في دفع الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية جديدة، حيث رحّب المستثمرون بمؤشرات الطلب القوي على الذكاء الاصطناعي، وموسم الأرباح القوي، والبيانات الاقتصادية الإيجابية.

وبدا أن صعود قطاع التكنولوجيا قد تباطأ نوعًا ما يوم الخميس، حيث انخفضت أسهم شركة Arm Holdings المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 6.9%، إذ طغت المخاوف بشأن قدرة الشركة على تأمين إمدادات كافية لشريحة الذكاء الاصطناعي الجديدة على توقعات الأرباح القوية.

وانخفضت أسهم شركة إنتل بنسبة 3.3%، بينما تراجعت أسهم شركة أدفانسد مايكرو ديفايسيز بنسبة 2%.

سجلت ستة من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضًا، وكان قطاع الطاقة في طليعة القطاعات الخاسرة بانخفاض قدره 2.1%.

ترقب بيانات الوظائف وتوجهات الفيدرالي

وأظهرت البيانات أن عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة ارتفع بأقل من المتوقع الأسبوع الماضي، وسط انخفاض في عمليات التسريح من العمل، مما ساهم في دعم سوق العمل.

بعد صدور تقرير قوي عن الوظائف في القطاع الخاص يوم الأربعاء، ينتظر المستثمرون أرقام الوظائف غير الزراعية الأكثر شمولًا يوم الجمعة، حيث تشير التوقعات إلى زيادة الوظائف بمقدار 62 ألف وظيفة في أبريل/نيسان بعد انتعاشها بمقدار 178 ألف وظيفة في مارس/آذار، وذلك وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين.

استمر المتداولون في ترجيح أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة ثابتة حتى نهاية العام، وذلك بفضل قوة سوق العمل وارتفاع أسعار الطاقة. ويمثل هذا تحولاً جذرياً عن عدة تخفيضات في أسعار الفائدة توقعها المستثمرون قبل الحرب.

ومن المقرر أن يتحدث رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي، نيل كاشكاري من مينيابوليس وبيث هاماك من كليفلاند، بالإضافة إلى رئيس نيويورك جون ويليامز -وجميعهم أعضاء مصوّتون في لجنة تحديد أسعار الفائدة هذا العام- في وقت لاحق من اليوم.

وفي ما يتعلق بالقطاعات الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الأمن السيبراني بعد أن رفعت شركة داتادوغ توقعاتها لأرباح العام بأكمله، وقفز سهم داتادوغ بنسبة 30%، بينما ارتفع سهم شركتي كراود سترايك وبالو ألتو نتوركس بنسبة 4.8% و6.4% على التوالي.

انخفض سهم شركة سناب بنسبة 2.2% بعد أن أعلنت الشركة الأم لتطبيق سناب شات أن إيراداتها الإعلانية في الربع الأول تأثرت بالصراع في الشرق الأوسط وتباطؤ النمو في أميركا الشمالية.

وتراجع سهم شركة ويرلبول بنسبة 13% بعد أن أخفقت الشركة المصنعة للأجهزة المنزلية في تحقيق توقعات مبيعات الربع الأول، وقامت بتعليق توزيعات الأرباح.

وتفوقت الأسهم الرابحة على الخاسرة بنسبة 1.07 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.09 إلى 1 في بورصة ناسداك.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ثلاثة عشر مستوى قياسياً جديداً خلال 52 أسبوعاً، وثمانية مستويات قياسية منخفضة جديدة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب ثلاثة وسبعين مستوى قياسياً جديداً، وأربعة وثلاثين مستوى قياسياً منخفضاً جديداً.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى