ماذا يعني اتفاق سوريا وألمانيا على تطبيع العلاقات المصرفية؟ : CNN الاقتصادية


وجاء الإعلان عقب اجتماع وصفه الحصرية بـ«المثمر» مع نظيره الألماني، حيث تم الاتفاق على اتخاذ خطوات عملية لتعزيز التعاون المالي والمصرفي بين البلدين، وفتح قنوات جديدة للتعاملات المالية الرسمية.
فتح حساب رسمي للمصرف السوري في ألمانيا
وأوضح الحصرية، في منشور عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، أن فتح حساب رسمي لدى البنك المركزي الألماني يمثّل تقدماً مهماً في مسار تطوير القطاع المالي السوري، كما يسهم في توسيع مجالات التعاون بين المؤسستين الماليتين.
وأشار إلى أن هذه الخطوة قد تنعكس إيجاباً على الاستقرار المالي في سوريا، في ظل المساعي الرامية إلى إعادة بناء النظام المالي وتعزيز انفتاحه على المؤسسات المالية الدولية.
إعادة ربط النظام المالي السوري بأوروبا
يأتي الاتفاق السوري الألماني ضمن جهود أوسع لإعادة ربط النظام المالي السوري بالبنوك الأوروبية والدولية، بعد سنوات من العزلة والقيود المالية التي أثّرت في حركة التحويلات والاستثمارات والتعاملات البنكية.
كما يُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مؤشراً على تحسن العلاقات المالية بين سوريا وبعض الدول الأوروبية، خاصة مع تصاعد الحديث عن تخفيف بعض القيود وإعادة فتح قنوات التعاون الاقتصادي.
تحركات موازية مع فرنسا
وفي سياق متصل، بحث حاكم مصرف سوريا المركزي، الأحد الماضي، مع جان باتيست فايفر، السفير الفرنسي لدى دمشق، سبل تعزيز التعاون المالي والمصرفي بين البلدين.
وذكرت وكالة سانا أن اللقاء تناول إعادة فتح حساب مصرف سوريا المركزي في فرنسا، لما لذلك من أهمية في تسهيل العمليات المالية وتعزيز قنوات التواصل مع المؤسسات الأوروبية.
تعاون مع البنك الدولي لتعزيز القطاع المصرفي
وعلى صعيد آخر، ناقش الحصرية الأسبوع الماضي مع فريق إدارة الأصول والخدمات الاستشارية واستشارات الاحتياطيات في البنك الدولي، برئاسة كاتارزينا كروسيا، آفاق التعاون الفني وسُبل تعزيز قدرات القطاع المصرفي السوري.
رفع العقوبات يفتح فرصاً جديدة
وأشار الحصرية إلى أن المتغيرات الراهنة، لا سيما رفع بعض العقوبات، تتيح فرصاً جديدة لإعادة تنشيط الاستثمار وتحسين إدارة الاحتياطيات والذهب لدى المصرف المركزي.
وأكد أن هذه الخطوات تمثّل بداية لمسار إصلاحي تدريجي يستهدف تعزيز الاستقرار المالي ودعم جهود إعادة بناء الاقتصاد السوري، وسط توقعات بأن تسهم إعادة العلاقات المصرفية الدولية في تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.




