شؤون عربية ودولية

وول ستريت تهبط لأدنى مستوياتها في أسابيع.. وصدمة أرباح التكنولوجيا تعصف بالأسهم : CNN الاقتصادية



تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية إلى أدنى مستوياتها في عدة أسابيع خلال تعاملات الخميس، مع تجدد المخاوف بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي عقب أول دفعة من نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى، في وقت لامست فيه أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل مع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.

بحلول الساعة 9:54 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة:

تراجع مؤشر داو جونز بمقدار 504.86 نقطة أو 0.97% إلى 51,713.72 نقطة.

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 70.92 نقطة أو 0.95% إلى 7,428.04 نقطة.

هبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 433.12 نقطة أو 1.69% إلى 25,257.79 نقطة.

وجاءت نتائج الربع الثاني لكل من ألفابت وتسلا، أول شركتين من مجموعة «السبعة العظماء» التي تعلن نتائجها هذا الموسم، دون أن تنجح في طمأنة المستثمرين.

ألفابت تخيب الآمال

هبط سهم ألفابت بنسبة 6.4% بعدما فشلت النتائج في تهدئة مخاوف المستثمرين، في ظل تركيز الأسواق على خطط الشركة لزيادة الإنفاق الرأسمالي.

وقال روس مولد، مدير الاستثمار لدى إيه جيه بيل، إن «ألفابت تنفق مئات المليارات من الدولارات للحفاظ على تفوقها في سباق الذكاء الاصطناعي، لكن لا يزال هناك قدر كبير من الشكوك بشأن قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد تتناسب مع حجمها».

وقاد تراجع السهم قطاع خدمات الاتصالات للهبوط بنسبة 4.4%، ليسجل أكبر خسائر القطاعات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500.

تسلا تتعرض لضربة قوية

وهبط سهم تسلا بنسبة 12.2% بعدما سجلت الشركة تدفقًا نقديًا حرًا سلبيًا خلال الربع الثاني للمرة الأولى منذ أكثر من عامين.

وتتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج بقية شركات التكنولوجيا الكبرى الأسبوع المقبل، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت المليارات التي تُضخ في الذكاء الاصطناعي ستتحول إلى عوائد مجزية، وما إذا كان نمو الأرباح سيبرر التقييمات المرتفعة للأسهم.

الشرق الأوسط والنفط يزيدان الضغوط

وزادت التطورات الجيوسياسية من الضغوط على الأسواق، إذ تحول اهتمام المستثمرين من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، حيث فتح الحوثيون، الذين يسيطرون على مناطق قرب مضيق باب المندب، جبهة جديدة في الأزمة الإقليمية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيحمّل إيران مسؤولية أي هجمات ينفذها الحوثيون في اليمن.

وقفزت عقود خام برنت لفترة وجيزة إلى 100 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أواخر مايو.

كما ارتفع مؤشر تقلبات السوق CBOE VIX، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، بمقدار 2.15 نقطة إلى 18.79 نقطة بعد ثلاثة أيام متتالية من التراجع.

رهانات رفع الفائدة ترتفع

أعادت قفزة أسعار النفط إشعال المخاوف التضخمية، ما دفع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين إلى أعلى مستوياتها في 17 شهرًا، مع زيادة رهانات المستثمرين على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في وقت مبكر قد يكون الأسبوع المقبل.

وأظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي أن الأسواق تسعّر احتمالًا بنحو 38% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع يوليو، مقارنة مع 12% قبل أسبوع.

وفي الوقت نفسه، انخفض عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي بشكل حاد، ما يمنح مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر لمواصلة التركيز على مكافحة التضخم.

وتباين أداء أسهم شركات الرقائق، إذ تراجع سهم تكساس إنسترومنتس بنسبة 3.2% رغم توقعات بإيرادات فصلية فاقت تقديرات السوق.

في المقابل، ارتفع سهم لوكهيد مارتن بنسبة 11.1% بعدما رفعت الشركة توقعاتها للمبيعات والأرباح خلال عام 2026، كما صعد سهم سيرفس ناو بنسبة 2% عقب رفع توقعات إيرادات الاشتراكات السنوية للمرة الثانية.

اتساع موجة البيع

فاق عدد الأسهم المتراجعة نظيرتها المرتفعة بنسبة 2.72 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 2.2 إلى 1 في بورصة ناسداك.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عدد 15 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 8 مستويات منخفضة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 30 مستوى مرتفعًا جديدًا و68 مستوى منخفضًا جديدًا.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى