شؤون عربية ودولية

المستثمرون الأفراد يبيعون أسهم «سبيس إكس» للمرة الأولى منذ طرحها : CNN الاقتصادية



تحوَّل المستثمرون الأفراد الذين دافعوا لأسابيع عن أسهم «سبيس إكس» خلال مسيرتها بعد الطرح العام الأولي إلى بائعين صافين يوم الجمعة، في أول واقعة من نوعها منذ الظهور القوي للشركة في الأسواق في يونيو/ حزيران.

وباع المستثمرون الأفراد صافي 4.5 مليون دولار من أسهم شركة الصواريخ التابعة لإيلون ماسك في 7 أغسطس/ آب، في أول قراءة صافية سلبية منذ طرح الشركة للتداول في 12 يونيو/ حزيران، وفقاً لبيانات شركة فاندا ريسيرش.

تحول في شهية المستثمرين

وقال سام نورث، محلل الأسواق في منصة إيتورو، إن التحول من الشراء الصافي المستمر إلى البيع نادراً ما يكون مرتبطاً بعامل واحد، وعادةً ما يكون مزيجاً من جني الأرباح، والإرهاق من الاحتفاظ بالمراكز، وإعادة تقييم المستثمرين لمعادلة المخاطر والعوائد.

وأضاف: «يوم الجمعة مثير للاهتمام بشكل خاص، لأن المستثمرين الأفراد تحولوا إلى بائعين صافين في الوقت الذي كانت فيه الأسهم تتعافى بقوة وتتداول مجدداً بالقرب من سعر الطرح العام الأولي. ويبدو ذلك أشبه باستخدام المستثمرين قوة السهم لجني بعض الأموال، وليس بيعاً بدافع الذعر».

وبالمقارنة، بلغ أعلى صافي شراء يومي لأسهم سبيس إكس في تاريخ تداولها 144.6 مليون دولار في 16 يونيو/ حزيران، ما يشير إلى أن حجم التدفقات الخارجة لا يزال محدوداً وفقاً لمعايير السهم نفسه.

«شراء الانخفاض»

يأتي هذا التحول بعد أيام فقط من إقبال المستثمرين الأفراد على ما وصفوه بـ«شراء الانخفاض»، عندما هبطت أسهم سبيس إكس 13.6% في 5 أغسطس/ آب، إذ سجل صافي شراء المستثمرين الأفراد رابع أعلى مستوى منذ طرح الشركة في يونيو/ حزيران.

وتراجعت الأسهم بعدما تفاعل المستثمرون مع أول تقرير أرباح فصلي للشركة منذ طرحها للتداول، والذي سلطت فيه سبيس إكس الضوء على تحقيق عوائد أسرع من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

لكن المخاوف ظلت قائمة بشأن المدة التي يمكن خلالها لأعمال «ستارلينك» المربحة تمويل الاستثمارات المكلفة في الذكاء الاصطناعي.

السهم يفقد مكاسب الطرح

ويتزامن تغير معنويات المستثمرين مع تراجع أوسع في سعر سهم سبيس إكس. وقفز السهم بما يصل إلى 67% فوق سعر الطرح العام الأولي البالغ 135 دولاراً في يونيو/ حزيران، قبل أن يتخلى عن جميع مكاسبه ويتراجع بأكثر من 22% دون سعر الطرح في أغسطس/ آب.

وارتفع السهم في أحدث تعاملات بنسبة 1.4% إلى 134.95 دولار في بداية جلسة التداول، بعدما قفز نحو 23% الأسبوع الماضي.

ورغم الارتفاع الأخير، أغلق السهم دون سعر الطرح العام الأولي في كل جلسة منذ 16 يوليو/ تموز.

المستثمرون الأفراد في الواجهة

كان صغار المستثمرين عاملاً مهماً في مسيرة سبيس إكس في الأسواق العامة، إذ جرى تخصيص ما لا يقل عن 30% من الأسهم المطروحة في يوم الإدراج للمستثمرين الأفراد.

ويقدر جاي مالهى، كبير استراتيجيي الأسهم لدى فاندا، أن المستثمرين الأفراد دفعوا في المتوسط 147 دولاراً للسهم منذ الطرح العام الأولي.

وقال إن عمليات البيع «قد تكون نتيجة لتقليص الخسائر في توقيت مناسب».

وخلال الأسبوع الماضي، كانت سبيس إكس ثاني أكثر الأسهم تداولاً من حيث الذكر على منتدى «وول ستريت بتس» التابع لمنصة ريديت، وفقاً لمجمع بيانات المعنويات «سواغي ستوكس».

تضاعف الأسهم المتاحة للتداول

كما تغيرت ظروف السيولة، بعدما زاد عدد أسهم سبيس إكس المتاحة للتداول العام بأكثر من الضعف عقب انتهاء أولى فترات القيود المتعددة المفروضة على بيع الأسهم، وذلك الأسبوع الماضي.

ويأتي ذلك في وقت تحاول فيه أسهم الشركة استعادة الزخم بعد موجة الصعود التي أعقبت طرحها، وسط إعادة تقييم المستثمرين لقيمة السهم وتوقعات نمو أعمال الذكاء الاصطناعي وقدرة «ستارلينك» على تمويل هذه الاستثمارات.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى