شؤون عربية ودولية

ناغل: التوترات الجيوسياسية تُهدد بتراجع معدل النمو في ألمانيا 0.3 نقطة مئوية خلال 2026 : CNN الاقتصادية



أطلق يواكيم ناغل، رئيس البنك المركزي الألماني وعضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، تحذيرات شديدة اللهجة اليوم، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي باتت تشكل ضغطاً مباشراً على التعافي الاقتصادي في منطقة اليورو، ومؤكداً أن السياسة النقدية لن تخضع لجداول زمنية جامدة.

صدمة النمو.. ضريبة التوترات الإقليمية

أوضح ناغل أن اتساع رقعة النزاعات في الشرق الأوسط، وتحديداً الصراع المرتبط بإيران، يمثل تهديداً ملموساً لأكبر اقتصاد أوروبي، وأشار إلى أن التقديرات الأولية ترسم صورة قاتمة، حيث من المتوقع أن تؤدي هذه التوترات إلى تقليص معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا بواقع 0.3 نقطة مئوية خلال عام 2026.

وعزا هذا التراجع إلى اضطرابات متوقعة في سلاسل التوريد العالمية، وقفزات مفاجئة في تكاليف الطاقة، وهو ما يضع الاستثمار الصناعي في حالة من الترقب والحذر.

السياسة النقدية.. مرونة مطلقة وغياب للتعهدات

وفي ما يتعلق بملف الفائدة، قطع ناغل الطريق أمام التوقعات المتفائلة بالتيسير السريع، مؤكداً أن البنك المركزي الأوروبي يجب أن يحافظ على “مرونة الخيارات”.

وصرح بوضوح: “لا يمكننا تقديم أي التزامات في الوقت الحالي”، مشدداً على أن مسار الفائدة سيبقى رهيناً للبيانات الاقتصادية اللحظية، وحذر ناغل من أن استمرار الصراعات قد يفتح الباب أمام موجة تضخمية جديدة مدفوعة بأسعار النفط والغاز، ما قد يفرض بقاء أسعار الفائدة في مستويات مرتفعة لفترة أطول من المتوقع.

انعكاسات السوق.. “هيبة” التشدد تُخيم على الأجواء

تلقى المستثمرون تصريحات ناغل كإشارة “متشددة”، ما أدى إلى كبح جماح المراهنات على خفض وشيك للفائدة.

سوق العملات

شهد اليورو حالة من الاستقرار أمام الدولار مع إعادة تسعير الأسواق لاحتمالية تأخير دورة التيسير النقدي.

الأسهم

تعرض مؤشر DAX الألماني لضغوط بيعية طفيفة، حيث تفاعلت قطاعات التصنيع والنقل سلباً مع توقعات خفض النمو وتكاليف الطاقة المرتفعة.

ويتمسك يواكيم ناغل باستراتيجية “المرونة الدفاعية”، واضعاً استقرار الأسعار كأولوية قصوى لا تقبل المساومة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى