شؤون عربية ودولية

شراكة مرتقبة تعزز موقع أكبر منجم لليورانيوم بحلول 2030 : CNN الاقتصادية



أكد لي كوريير، الرئيس التنفيذي لشركة نيكسجن إنرجي الكندية لتعدين اليورانيوم، أن الشركة تتبادل المعلومات، وتجري محادثات منتظمة مع شركة بي إتش بي العملاقة للتعدين، بشأن مشروع روك 1 للتعدين في ساسكاتشوان.
وبدأت نيكسجن إنرجي، يوم الخميس، أعمال البناء في منجم اليورانيوم الذي من المقرر أن يكون أحد أكبر مناجم اليورانيوم في العالم، وتسعى لجمع مليار دولار أميركي خلال الأشهر التسعة المقبلة، وتدرس الشركة خيارات التمويل المتاحة، بما في ذلك اتفاقيات الدفع المسبق مع شركات المرافق، والتمويل بالدين، والمشاركة المباشرة في رأس مال المشروع.

حوار مفتوح مع بي إتش بي

وفي مقابلة صحفية مع رويترز، قال كوريير، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت الشركة تجري محادثات مع بي إتش بي بشأن شراكة محتملة في رأس المال، إن نيكسجن تجري حوارًا مفتوحًا، مشيرًا إلى أن بي إتش بي قد اشترت قطعة أرض كبيرة بالقرب من مشروع روك في حوض أثاباسكا.

وأضاف كوريير: «نتواصل معهم دائمًا، لدينا حوار مفتوح للغاية فيما يتعلق بالمعلومات الفنية».

وقال إن شركة بي إتش بي ترغب في زيادة استثماراتها في الدول المستقرة سياسيًا، مضيفًا: «لننتظر ونرى ما يخبئه لنا المستقبل».

وأفاد مصدران مطلعان لوكالة رويترز أن فريق تطوير الأعمال في بي إتش بي، بقيادة الرئيس التنفيذي السابق مايك هنري، كان له دور حاسم في استحواذ نيكسجن العام الماضي.

بي إتش بي تدرس اليورانيوم بجدية

كما يعتزم براندون كريغ، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة بي إتش بي، الذي تولى قيادة أكبر شركة تعدين في العالم في الأول من يوليو، دراسة اليورانيوم «بجدية»، لكنه أقرّ بصعوبة التوسع على نطاق واسع، وفقًا لمستثمر رفض الكشف عن اسمه التزامًا بسياسة الشركة.

الذكاء الاصطناعي يعزز الطلب على الطاقة النووية

ويؤدي الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي إلى توسع هائل في مراكز البيانات التي تستهلك كميات هائلة من الطاقة، ما يزيد الحاجة إلى قدرات توليد جديدة، بما في ذلك محطات الطاقة النووية، في حين تسعى الحكومات أيضًا إلى تنويع مصادر الطاقة لديها في أعقاب الحرب الإيرانية.

وتُنتج شركة بي إتش بي حاليًا نحو 5% من إمدادات اليورانيوم العالمية، كمنتج ثانوي في عملياتها لاستخراج النحاس في أولمبيك دام بجنوب أستراليا، حيث استبعدت سابقًا أي توسع إضافي.

وفي منطقة أثاباسكا وحدها، إلى جانب شركة نيكسجن، تُواصل شركتان تعدينيتان أخريان على الأقل، مثل دينيسون وبالادين، أعمال بناء مناجم اليورانيوم الخاصة بهما.

وتتمتع بي إتش بي بحضور متنامٍ في المنطقة، ففي ساسكاتشوان، تُشيّد الشركة أكبر منجم للبوتاس في العالم.

حوض أثاباسكا يضم أكبر رواسب اليورانيوم المعروفة

ويحتوي حوض أثاباسكا الكندي على أكبر رواسب اليورانيوم المعروفة في العالم، وبأعلى درجة نقاء، وفقًا لوزارة الموارد الطبيعية الكندية، ويضم الحوض شركات مثل كاميكو وأورانو ماينينغ، اللتين تُسهمان بشكل كبير في صادرات اليورانيوم.

نيكسجن تستهدف بدء الإنتاج في 2030

ومن المتوقع أن يبدأ منجم روك التابع لشركة نيكسجن الإنتاج بحلول عام 2030، وقد تضاعفت قيمته السوقية لتصل إلى 9.68 مليار دولار كندي خلال العام الماضي، ما دفع بعض المستثمرين إلى التكهن بأنه قد يبدو الآن باهظ الثمن بالنسبة لشركة بي إتش بي.

ويهدف منجم روك 1، الواقع في عمق أثاباسكا وحول بحيرة باترسون، إلى أن يصبح أحد أكبر منتجي اليورانيوم في العالم.

ووصف المستثمر والممثل الكندي كيفن أوليري، الذي أدار حفل وضع حجر الأساس يوم الخميس، المشروع بأنه «قصة طاقة رائعة».

وتوقعت شركة الوساطة كاناكورد، في مذكرة صدرت في أبريل، أن يتضاعف الطلب على اليورانيوم ثلاث مرات بحلول عام 2035 مقارنة بمستويات عام 2025.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى