الدولار يكافح للحفاظ على مكاسبه وسط تقييم تداعيات العقوبات على إيران : CNN الاقتصادية


وارتفع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1668 دولار، ليظل قرب أعلى مستوى له في 3 أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي، بينما صعد الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3639 دولار، مقترباً من أعلى مستوى له في 6 أشهر.
العقوبات على إيران
كشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، يوم الاثنين، عن توسيع العقوبات المفروضة على إيران، محذراً الدول من استمرار علاقاتها التجارية مع طهران، وإلا فإنها قد تواجه خطر الاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار.
وقال راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية لدى «ناشونال أستراليا بنك»، في تسجيل صوتي، إن هذا التطور قد يكون أحد العوامل التي أدت إلى انعكاس طفيف في مسار ضعف الدولار الذي شهدته الأسواق في نهاية الأسبوع الماضي.
وأوضح أن الرسالة قد تعني أنه «إذا كنت ستتعرض للعقوبات ولن يكون لديك وصول إلى الدولار الأميركي، فمن الأفضل أن تشتري بعض الدولارات قبل حدوث ذلك».
واستقر الدولار الكندي عند 1.3844 دولار كندي للدولار الأميركي، بعدما تراجع 0.6% في الجلسة السابقة، في ظل تهديد واشنطن برفع الرسوم الجمركية على السلع الكندية بعد انهيار المفاوضات التجارية.
الين والدولار
ارتفع الين الياباني بشكل طفيف إلى 159.21 ين للدولار، بعدما تراجع عن معظم المكاسب التي حققها عقب تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف، لكنه لا يزال بعيداً عن أدنى مستوى له في عقود، الذي بلغ نحو 164 يناً للدولار.
وكان المؤشر قد صعد 0.16% خلال الليل، مبتعداً عن أدنى مستوى له في 3 أشهر، مدفوعاً بعودة ما يعرف بتداولات «إضعاف قيمة العملة»، لكنه بدا عاجزاً عن الحفاظ على هذا الزخم.
وفي سوق العملات المشفرة، ارتفعت البيتكوين 1% إلى 78,817.34 دولار، بعدما سجلت الأسبوع الماضي أكبر مكسب أسبوعي لها في نحو 3 سنوات ونصف السنة.
عوائد السندات
وجدت سندات الخزانة الأميركية بعض الدعم بعد تقارير أفادت بأن وزارة الخزانة قد تستخدم جزءاً من رصيدها النقدي لإعادة شراء سندات طويلة الأجل، في محاولة لتخفيف تكاليف الاقتراض.
وتأتي هذه الخطوة بعدما فاجأ بيسنت المستثمرين العالميين في سوق السندات الأسبوع الماضي بإعلانه مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل التي تجريها الوزارة كل 3 أشهر، بعدما وصلت عوائدها إلى أعلى مستوياتها في نحو عقدين.
لكن هذا الدعم ظل محدوداً، إذ استقر عائد السندات لأجل عامين، الذي يتحرك عادة بالتوازي مع توقعات أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، عند 4.246%.
كما بلغ عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات 4.704%.
كلمة وارش في جاكسون هول
وينتظر المشاركون في الأسواق أيضاً أول خطاب لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، منذ توليه المنصب، في جاكسون هول بولاية وايومنغ يوم الجمعة، وسط سعي المتعاملين للحصول على مؤشرات بشأن القفزة الأخيرة في عوائد السندات، فضلاً عن تطمينات بشأن استقلالية البنك المركزي عن إدارة الرئيس ترامب.
وقال سيم مو سيونغ، استراتيجي العملات الأجنبية لدى «أو سي بي سي»، في مذكرة، إن حالة عدم اليقين بشأن آلية استجابة مجلس الاحتياطي الفيدرالي للمتغيرات الاقتصادية، إلى جانب تزايد الشكوك بشأن التزامه بإعطاء الأولوية لمكافحة التضخم، زادت التركيز على تصريحات وارش المرتقبة في جاكسون هول.
(رويترز)




