وول ستريت تتجه لأفضل أداء شهري منذ 2020 رغم صدمة النفط : CNN الاقتصادية


مكاسب شهرية هي الأقوى منذ سنوات
يتجه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لتسجيل أفضل أداء شهري له منذ نوفمبر 2020، بينما يسير ناسداك نحو أقوى مكاسبه منذ أبريل من العام نفسه، في حين يحقق داو جونز أفضل أداء منذ نوفمبر 2024.
وتأتي هذه المكاسب رغم بيئة اقتصادية معقدة، حيث أظهرت بيانات حديثة انتعاش الاقتصاد الأميركي في الربع الأول، مدفوعًا بزيادة الإنفاق الحكومي، وهو ما يُرجح أن يكون مؤقتًا في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
أسهم التكنولوجيا بين الصعود والضغط
سجلت أسهم ألفابت ارتفاعًا بنسبة 6.1%، مدعومة بأداء قوي لوحدة الحوسبة السحابية، ما دفع السهم إلى مستويات قياسية جديدة.
في المقابل، تراجعت أسهم ميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت بعد إعلان خطط إنفاق رأسمالي كبيرة، كما انخفض سهم أمازون رغم نتائج قوية.
ويعكس هذا التباين حساسية المستثمرين تجاه تكاليف التوسع والاستثمار، خاصة في ظل بيئة تتسم بارتفاع أسعار الفائدة والتضخم.
قطاعات تقود الارتفاع وأسهم بارزة تحقق مكاسب
حقق سبعة من القطاعات الرئيسية في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب، بقيادة قطاع المرافق، كما ارتفع سهم إيلي ليلي بنسبة 7% بعد رفع توقعاته للأرباح، فيما قفز سهم كاتربيلر بنسبة 8.4% بدعم من نتائج قوية.
وأظهرت السوق اتساعًا في المكاسب، حيث فاق عدد الأسهم الرابحة الخاسرة بشكل ملحوظ في كل من بورصتي نيويورك وناسداك.
النفط والسياسة النقدية يظلان مصدر قلق
رغم تراجع أسعار النفط عن ذروتها، فإنها لا تزال قرب 110 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من اضطرابات مستمرة في الإمدادات، كما يراقب المستثمرون عن كثب موقف الاحتياطي الفيدرالي بعد تثبيت أسعار الفائدة، مع استمرار القلق من بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة.
وتشير هذه العوامل إلى أن الأسواق قد تواجه تقلبات حادة في حال تزايد الضغوط على أرباح الشركات أو استمرار التوترات الجيوسياسية، ما يجعل الأداء القوي الحالي عرضة للتغير السريع.
(رويترز)




