فن

كلارك نجمة الدوري الأميركي لكرة السلة تستمتع بأجواء مونديال ألمانيا للسيدات



قال جوش كير إن بطولة العالم لألعاب القوى (ألتيميت) تشكل هدفاً إضافياً بالنسبة إليه بعد موسم ​رائع، كما أن فرصة مواجهة غريمه التقليدي ياكوب إنجبريغتسين مجدداً تزيد الأمر إثارة.

ومن المرجح أن تضفي أول مواجهة مباشرة بينهما منذ عامين الكثير من الإثارة في المنافسات المقررة في بودابست.

وساهمت المنافسة بينهما في تشكيل ملامح سباق 1500 متر للرجال في السنوات الأخيرة، ما أسفر عن سباقات مثيرة والكثير من المناوشات خارج المضمار.

وانتقد إنجبريغتسين، الفائز بذهبية أولمبية في طوكيو، قرار كير بعدم المشاركة في بطولة أوروبا الشهر الماضي، قائلاً إن الرياضيين الذين يتجاهلون البطولات الكبرى «يدمرون» الرياضة. وتجاهل كير الأسئلة المتعلقة بهذه التصريحات أثناء حديثه للصحافيين.

وقال كير مازحاً عبر مكالمة فيديو مع الصحافيين: «سأورط نفسي في المشاكل، هذا هو هدفكم هنا». وفي ظل ‌عدم رغبة أي ‌منهما في التراجع، تعد مواجهتهما بتقديم فصل رائع آخر في ​واحدة ‌من ⁠أكثر المنافسات ​إثارة ⁠في ألعاب القوى.

وقال كير: «سعيد للغاية بعودته للركض والسباقات. هذا أمر رائع لفئة المسافات التي ننافس فيها. هو أحد أفضل العدائين في سباقي 1500 متر وخمسة آلاف متر على مر العصور، وأنا متحمس للمشاركة والتنافس معه. لن أخسر، لكنني متحمس للخروج والتنافس».

ويخوض كير منافسات بودابست بعدما قدم ما ربما يشكل أفضل موسم في مسيرته، إذ حطم العداء الاسكوتلندي في يوليو (تموز) الماضي بلندن الرقم القياسي العالمي لسباق الميل القائم منذ 27 عاماً، قبل أن يتوج بذهبية سباق الميل في دورة ألعاب الكومنولث.

وفي الوقت الذي قضى فيه العديد من ⁠الرياضيين شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) في مطاردة ألقاب الدوري الماسي والجوائز ‌المالية للمشاركة، اختار كير نهجاً أكثر انتقائية، فتخلى عن منافسات زيوريخ وبروكسل ‌للتركيز على الوصول إلى ذروة مستواه في بطولة العالم «ألتيميت».

ورغم ​أن هذا القرار أثار انتقادات من البعض، ‌بما في ذلك إنجبريغتسين، فإن كير لم يبد أي ندم عن ذلك. وقال: «هذه تظل رياضة فردية. ‌وكل رياضي يختلف عن الآخر في طريقة تعامله مع الموسم. والطريقة التي أتعامل بها هي وضع دائرة حول منافستين إلى أربع منافسات كبيرة والتخطيط بناء على ذلك، وكذلك إنهاء العام دون مشكلات (إصابات) كبيرة».

وأوضح كير (28 عاماً) أنه يفكر لما هو أبعد من موسم واحد، متطلعاً إلى بطولة العالم 2027، وأولمبياد لوس أنجليس 2028.

وأضاف: «السنوات الثلاث ‌المقبلة ستكون من بين الأهم في مسيرتي، ولست قصير النظر في ذلك. لن أكون جشعاً. أنا إنسان في نهاية المطاف، ولست روبوتاً».

وتشهد بطولة العالم، ⁠التي تقام من ⁠الجمعة إلى الأحد، جوائز مالية تبلغ عشرة ملايين دولار، وهي الأكبر في تاريخ ألعاب القوى، إذ يحصل كل فائز على 150 ألف دولار. ومع ذلك، أصر كير على أن هدفه الرئيسي هو تعزيز مكانته بوصفه أبرز عداء لسباقات 1500 متر في هذه الحقبة.

وقال: «في نهاية المطاف، إنه المجد. أنا هنا لأثبت أنني سأظل باستمرار أفضل عداء لسباق 1500 متر في جيلنا على الأقل».

ورغم تأكيد كير أن الألقاب تحفزه أكثر من الجوائز المالية، فإنه رحّب بجهود الاتحاد الدولي لألعاب القوى لزيادة الجوائز المالية المحتملة للرياضيين من خلال بطولة العالم لألعاب القوى «ألتيميت» التي تقام للمرة الأولى.

وكان كير صريحاً بشأن حقيقة أن مكافأة 50 ألف دولار لتحطيم الرقم القياسي العالمي ظلت دون تغيير منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.

وقال كير: «يمكنك العودة ومشاهدة الرقم القياسي العالمي لهشام الكروج عام 1998، وستجدها مكافأة الرقم القياسي العالمي نفسها. ​هذا أمر مثير للضحك بعض الشيء».

وكان كير قد سجل ​ثلاث دقائق و42.66 ثانية ليحطم الرقم القياسي العالمي للكروغ بفارق 0.47 ثانية. ويقام نهائي سباق 1500 متر للرجال في بطولة العالم «ألتيميت» يوم الأحد. ويخوض إنجبريغتسين أيضاً سباق 5000 متر للرجال بعد غدٍ الجمعة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى