لوري لوغان تكسر حاجز التوقعات.. لا ضمانات لخفض الفائدة والرفع ليس مستبعداً : CNN الاقتصادية


أطلقت لوري لوغان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس وعضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، سلسلة من التحذيرات الصارمة التي أعادت خلط الأوراق في الأسواق المالية.
وبصفتها أحد الأصوات المؤثرة في رسم السياسة النقدية الأميركية، شددت لوغان على أن المشهد الاقتصادي الحالي لا يزال يتسم بالغموض، ما يمنع البنك المركزي من تقديم أي وعود مسبقة بالتيسير النقدي.
موقف حازم تجاه مسار الفائدة
أوضحت لوري لوغان بشكل قاطع معارضتها للمناخ السائد الذي يفترض حتمية خفض الفائدة قريباً، حيث أشارت إلى النقاط الجوهرية التالية:
أعربت لوغان عن اختلافها الصريح مع التصريحات التي تروج لأن الخطوة القادمة للفيدرالي ستكون بالضرورة هي خفض أسعار الفائدة.
أكدت أن خيارات الفيدرالي تظل مفتوحة بالكامل، مشيرة إلى أن التعديل القادم قد يكون خفضاً أو رفعاً لسعر الفائدة بناءً على المعطيات.
شددت رئيسة فيديرالي دالاس على أنه لا ينبغي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي إصدار أي توجيهات توحي بتخفيف السياسة النقدية في الوقت الراهن.
هواجس التضخم وقوة سوق العمل
استندت لوغان في رؤيتها “المتشددة” إلى قراءة دقيقة للمؤشرات الاقتصادية الكلية، مبرزةً مخاوفها من استعصاء التضخم:
أبدت لوغان قلقاً متزايداً بشأن احتمالية فشل التضخم في العودة إلى المستهدف البالغ 2% ضمن الإطار الزمني المتوقع.
اعتبرت أن استمرار استقرار وقوة سوق العمل يمنح الفيدرالي مساحة للمناورة والتمسك بمستويات الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
أهمية “التوجيه المسبق” كأداة للسيطرة
وفي سياق فلسفتها لإدارة التوقعات، أكدت لوري لوغان الأهمية البالغة لـ”التوجيه المسبق” كأداة سياسية محورية.
وترى لوغان أن هذه الأداة يجب أن تُستخدم بحذر لضمان عدم إرسال إشارات خاطئة للأسواق قد تؤدي إلى تيسير مالي غير مقصود قبل أوانه.
بهذه التصريحات، تضع لوري لوغان نفسها في مقدمة الصقور داخل الفيدرالي، مؤكدة أن “المرونة” و”الاستعداد للرفع” هما السمتان الأبرز للمرحلة المقبلة، طالما ظلّ هدف الـ2% مهدداً.
رويترز




