4 طرق لتناول الزبادي والاستفادة من البروتين والبروبيوتيك


تُعدّ الألياف من العناصر الأساسية لنظام غذائي صحي، لما لها من دور مهم في دعم عملية الهضم، وتعزيز الشعور بالشبع، والمساعدة في الحفاظ على وزن صحي. لكن رغم فوائدها العديدة، فإن زيادة تناولها بشكل مفاجئ قد تأتي بنتيجة عكسية، فتسبب الانتفاخ والغازات وغيرها من الأعراض المزعجة.
ولذلك، إذا كنت تسعى إلى زيادة كمية الألياف في نظامك الغذائي، فإن اتباع نهج تدريجي وبطيء قد يساعد جسمك على التكيف معها، ويقلل احتمال ظهور الآثار الجانبية غير المرغوب فيها، وفقاً لموقع «هيلث».
ما دور الألياف في نظامك الغذائي؟
تُعدّ الألياف الغذائية، الموجودة في الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب، نوعاً مهماً من الكربوهيدرات. وتنقسم الألياف بشكل أساسي إلى نوعين: الألياف القابلة للذوبان والألياف غير القابلة للذوبان.
ترتبط الألياف القابلة للذوبان بالماء داخل الجهاز الهضمي، فتشكّل مادة هلامية (جيل) تساعد على إبطاء عملية الهضم. وتشمل أبرز مصادر هذا النوع من الألياف:
– الشعير
– الفاصوليا
– الفواكه
– العدس
– المكسرات والبذور
– نخالة الشوفان
– البازلاء
– الخضراوات
أما الألياف غير القابلة للذوبان، فتساعد على تسريع عملية الهضم، وتشمل أبرز مصادرها نخالة القمح والحبوب الكاملة والخضراوات.
كيف يمكن للألياف تحسين صحتك؟
تساعد إضافة المزيد من الألياف إلى النظام الغذائي في تحقيق مجموعة من الفوائد الصحية، منها:
– تعزيز صحة الجهاز الهضمي وحركة الأمعاء.
– زيادة الشعور بالشبع والمساعدة في السيطرة على الشهية.
– دعم الحفاظ على وزن صحي.
– المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم، من خلال إبطاء امتصاص السكر.
– تقليل خطر الإصابة بعدد من الحالات الصحية، مثل السكري والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم وسرطان القولون وأمراض القلب.
كما تساعد الألياف القابلة للذوبان على خفض مستويات الكوليسترول، الأمر الذي قد يوفر حماية من أمراض القلب.
لماذا يسبب تناول الألياف الشعور بالانتفاخ؟
يحدث الانتفاخ نتيجة تراكم الغازات في المعدة والأمعاء، ما يؤدي إلى الشعور بالضغط وعدم الراحة في منطقة البطن.
وتشير الأبحاث إلى أن زيادة تناول الألياف غالباً ما تؤدي إلى الشعور بالانتفاخ. ويعود ذلك إلى أن الجسم لا يستطيع تكسير الألياف بالكامل، فتتولى بكتيريا الأمعاء عملية تخميرها، ما يؤدي إلى إطلاق الغازات كناتج ثانوي، وهو ما قد يسبب الانتفاخ.
وللتقليل من هذه الآثار الجانبية، يُنصح بإضافة الألياف إلى النظام الغذائي تدريجياً، بما يمنح الجسم الوقت الكافي للتكيف معها.
ولا يقتصر الأمر على الانتفاخ؛ إذ إن زيادة تناول الألياف بسرعة كبيرة قد تؤدي أيضاً إلى:
– الغازات.
– الإمساك.
– الإسهال.
– تقلصات البطن.
طرق بسيطة لإضافة المزيد من الألياف إلى نظامك الغذائي
يمكنك الاستفادة من الفوائد الصحية للألياف مع تقليل احتمالية الإصابة بالانتفاخ، من خلال اتباع مجموعة من العادات البسيطة:
زد من تناول الألياف تدريجياً
بدلاً من تناول كميات كبيرة من الألياف دفعة واحدة، امنح جسمك فرصة للتعود عليها من خلال البدء بكميات صغيرة. ويمكن أن تساعد الزيادة البطيئة في تناول الألياف على مدار عدة أسابيع في تجنب الانتفاخ وغيره من أعراض الجهاز الهضمي.
نوّع مصادر الألياف قدر الإمكان
غالباً ما تسبب الأطعمة التي تحتوي على ألياف قابلة للذوبان غازات أكثر من تلك التي تحتوي على ألياف غير قابلة للذوبان. ومع ذلك، يحتاج الجسم إلى كلا النوعين من الألياف.
ومن خلال تجربة مصادر متنوعة للألياف، يمكنك تحديد الأطعمة الغنية بها التي تناسبك وتكون أكثر راحة لجهازك الهضمي مع مرور الوقت.
حافظ على رطوبة جسمك
يمكن أن يساعد شرب ثمانية أكواب من الماء يومياً في تقليل الانتفاخ، كما أن الحفاظ على ترطيب الجسم يظل مهماً عند زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي.
تناول المزيد من الكربوهيدرات
قد يساعد اتباع نظام غذائي غني بالكربوهيدرات، بدلاً من النظام الغذائي الغني بالبروتين، في تخفيف حدة الانتفاخ مع زيادة كمية الألياف التي تتناولها.
وقد وجدت الأبحاث أن الكربوهيدرات قد تلعب دوراً في تغيير بكتيريا الأمعاء المسؤولة عن إنتاج الغازات، وهو ما قد يؤثر في شدة الانتفاخ المصاحب لزيادة تناول الألياف.




