شؤون عربية ودولية

«معادن»: الطلب على الألومنيوم في السعودية قد يتضاعف خلال 5 إلى 7 سنوات : CNN الاقتصادية



توقع مسؤول تنفيذي في شركة التعدين العربية السعودية «معادن» أن يتضاعف الطلب على الألومنيوم في المملكة خلال 5 إلى 7 سنوات، مع ارتفاعه من نحو مليون طن سنوياً حالياً إلى ما يصل إلى 1.8 مليون طن بحلول 2030.

وقال أحمد آل الشيخ، نائب الرئيس التنفيذي لوحدة الألومنيوم في «معادن»، إن الطلب السعودي قد يتراوح بين 1.6 و1.8 مليون طن سنوياً بحلول 2030، مدفوعاً بتوسع مشروعات البنية التحتية واستضافة المملكة لفعاليات دولية كبرى.

وأوضح آل الشيخ، على هامش مؤتمر «فاست ماركتس» الدولي للألومنيوم في بودابست، أن استضافة السعودية للمعارض الكبرى، إلى جانب كأس العالم لكرة القدم 2034، ستدعم الطلب على المعدن، مع خطط لبناء 15 ملعباً جديداً للبطولة.

«معادن» تنتج نحو مليون طن من الألومنيوم

تنتج «معادن» حالياً نحو 780 ألف طن سنوياً من الألومنيوم الأولي، وما يقارب مليون طن من معدن الألمنيوم المصبوب.

وتُباع نحو 85% من إنتاج الشركة في السوق المحلية، ما يجعل نمو الطلب داخل المملكة عاملاً رئيسياً في خطط الشركة لقطاع الألومنيوم.

مشروعات السعودية تدعم الطلب

يرتبط نمو الطلب المتوقع على الألمنيوم بالتوسع في قطاعات البناء والبنية التحتية، إلى جانب المشروعات المرتبطة باستضافة الأحداث الدولية الكبرى.

وتستخدم منتجات الألمنيوم على نطاق واسع في قطاعات مثل البناء والنقل والتصنيع والتغليف، ما يجعل زيادة الإنفاق على المشروعات الإنشائية والصناعية عاملاً داعماً للطلب على المعدن.

ويأتي ذلك بالتزامن مع توجه السعودية إلى توسيع قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به ضمن خطط تنويع الاقتصاد، مع سعي «معادن» إلى زيادة دور التعدين والصناعات التحويلية في الاقتصاد السعودي.

تأثير محدود للتوترات الإقليمية

وفيما يتعلق بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة، قال آل الشيخ إن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران كان تأثيرها محدوداً على «معادن»، مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي عملت بصورة مشتركة للتخفيف من تداعيات الاضطرابات.

وتراقب أسواق الألومنيوم من كثب تطورات التجارة العالمية وأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، نظراً إلى اعتماد إنتاج المعدن على كميات كبيرة من الطاقة واستمرار ارتباط الطلب العالمي بالنشاط الصناعي والإنشائي.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى