المنظمون «غير راضين» بسبب المقاعد الخالية


أقر منظمو دورة الألعاب الآسيوية، السبت، بأنهم «غير راضين» عن مبيعات التذاكر بعد ظهور مساحات واسعة من المقاعد الخالية في الملعب الرئيس وفي منشآت أخرى في اليابان.
وتُعد سباقات 100 متر من أبرز منافسات أي دورة ألعاب، لكن ملعب ميزوهو بارك لألعاب القوى، الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، بدا ممتلئاً بنحو الربع فقط مساء الجمعة خلال منافسات السباقات الأشهر.
وحتى احتمال إحراز اليابانية ميساكي موروتا ذهبية القفز بالزانة للسيدات لم ينجح في استقطاب أعداد كبيرة من الجماهير المحلية.
وأعلنت دورة ألعاب آيتشي-ناغويا أن نحو 60 في المائة من تذاكر ثماني رياضات، بينها كرة القدم، قد بيعت، فيما بقيت نسبة مماثلة من تذاكر حفل الختام بعد ثمانية أيام من دون بيع.
وقال ساتوشي موراتي، الأمين العام للجنة المنظمة للألعاب، رداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية: «لسنا راضين».
وأضاف: «سنواصل السعي إلى ملء الملاعب بالكامل، ومواصلة بيع التذاكر، والعمل على ضمان حضور الأشخاص الذين حجزوا مقاعدهم فعلياً».
وأوضح أن أكثر من 90 في المائة من تذاكر حفل الافتتاح قبل أسبوع قد بيعت، لكنه أرجع وجود مساحات واسعة من المقاعد الفارغة خلال عرض الرياضيين وإيقاد شعلة الألعاب إلى عدم حضور بعض حاملي التذاكر.
وقال: «بشكل عام أعتقد أن المبيعات قوية. لكن جرى التنبيه إلى وجود مقاعد خالية لافتة في بعض المنافسات».
تابع: «هناك عدة أسباب لذلك. أولاً، تتضمن بعض الفترات عدة مباريات في اليوم نفسه. الجميع يركز على المباراة الأبرز».
وأضاف أن التذاكر التي مُنحت لأصحاب المصلحة في الألعاب، مثل الرعاة، لم تُستخدم دائماً: «تم تخصيص مقاعد لكن بعض الأشخاص لا يستطيعون الحضور».
أردف: «ونتيجة لذلك، توجد بالفعل مقاعد خالية واضحة في بعض المنافسات، ونجد ذلك مؤسفاً».
كما قدم موراتي اعتذاراً عن الإخفاقات المتعلقة بالإقامة والنقل.
وكانت عدة بعثات قد انتقدت المنظمين، إذ شبهت تايلاند الوضع بلعبة «الكراسي الموسيقية الفوضوية»، فيما قالت كوريا الجنوبية إن «المنظمين يستحقون درجة رسوب».
وكانت أكبر المشكلات تتمثل في نقص الغرف المخصصة للمشاركين البالغ عددهم 17 ألفاً، وهي أزمة تفاقمت بسبب التأخير في المطارات وساعات الانتظار الطويلة للصعود إلى سفينة الرحلات البحرية التي تُستخدم كفندق عائم.
ولم تُشيد قرية رياضيين تقليدية، في إطار إجراءات خفض التكاليف.
وبدلاً من ذلك، أقامت البعثات في وحدات سكنية مؤقتة على طراز الحاويات، وفنادق، وسفينة الرحلات البحرية «كوستا سيرينا».
كما شهدت خدمات النقل اضطرابات، إذ وصلت حافلات الرياضيين المتجهة إلى التدريبات أو أماكن المنافسات متأخرة أو لم تصل إطلاقاً في بعض الحالات.
واعترف موراتي قائلاً: «وقعت أخطاء في الإقامة والنقل لأسباب مختلفة. ومهما كان السبب، فإن اللجنة المنظمة مسؤولة عن تقديم الخدمة وأتقدم باعتذار صادق عن هذه الأخطاء».
ختم: «يعمل موظفونا يومياً على تحديد أسباب كل خطأ وضمان عدم تكراره».




