إيرفينغ صانع لعب دالاس متحمس للعودة إلى الملاعب بعد غياب طويل للإصابة


يستأنف الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم نشاطه، مطلع الأسبوع المقبل، بواحدة من أبرز مبارياته، لكن رحلة مانشستر سيتي إلى ليفربول ستجري وسط أجواء عدائية وضغوط غير مسبوقة عقب صدور حكم بإدانة النادي المقبل من مانشستر في قضية مالية تاريخية.
ويتوجَّه مانشستر سيتي إلى ملعب «آنفيلد»، يوم الأحد، لخوض مباراته الأولى في الدوري منذ أن أثبتت لجنة مستقلة إدانة النادي بارتكاب أكثر من 100 مخالفة جسيمة لقواعد الدوري المالية على مدار 9 سنوات، بالإضافة إلى تهم تتعلق بعدم تعاونه مع التحقيق.
وقال جاري نيفيل، مدافع إنجلترا وقائد مانشستر يونايتد السابق، مؤخراً في بودكاست «ذا أوفرلاب»: «إذا أرادوا أن يدركوا مدى الغضب الذي ستشهده المباراة، فإن (آنفيلد) سيخبرهم بذلك بشكل لا يمكن تصديقه».
وأضاف: «أظن أنه قد تكون هناك لافتات، وستكون هناك بالتأكيد هتافات. سيكون هناك استقبال لم يسبق لهم أن شهدوه في (آنفيلد). سيكون يوماً قاسياً».
واستأنف مانشستر سيتي هذا القرار ويواصل التمسك ببراءته، قائلاً إن رأي اللجنة يتضمَّن «أخطاء جوهرية واضحة» وإنه يمتلك أدلة تدعم موقفه.
لكن في الوقت الحالي، تتداخل المعركة القانونية مع الموسم الكروي في المساحة نفسها غير المستقرة.
وواصل مانشستر سيتي أداءه القوي على أرض الملعب، بعد فوزه بجميع مبارياته الـ5 في الدوري منذ بداية الموسم، وسيصل إلى «آنفيلد» ساعياً للحفاظ على هذا السجل المثالي.
في حين كانت انطلاقة ليفربول أقل إقناعاً، إذ حقَّق فوزين و3 تعادلات في أول 5 مباريات بالدوري.
ويوفر هذا عادة قدراً كافياً من الإثارة لمباراة بين ناديين شكَّلا جزءاً كبيراً من تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز في الآونة الأخيرة، لكن الأحداث خارج الملعب حوَّلت مباراة الأحد إلى أمر أكبر بكثير.
أصبحت كل مباراة يخوضها مانشستر سيتي مصحوبة بتساؤلات حول ما ينتظر النادي في نهاية المطاف، إذ لا تزال إجراءات الاستئناف جارية ولم تحدد العقوبات بعد.
وأثار هذا الغموض بالفعل نقاشاً حول مطالبات التعويض المحتملة من الفرق المنافسة واللاعبين، والعواقب الأوسع نطاقاً على كرة القدم الإنجليزية.
وملعب «آنفيلد» ليس المكان الأنسب لعودة سيتي إلى المنافسات المحلية بعد فترة التوقف الدولي.
وكانت المنافسة بين الناديين محتدمة بالفعل بعد سنوات من الصراع على قمة كرة القدم الإنجليزية. والآن، ستكون مباراة الأحد أول مؤشر على كيفية تعامل لاعبي مانشستر سيتي مع التدقيق الذي أحدثه قرار يتجاوز بكثير وتيرة المنافسة المعتادة على اللقب.
كما أن هناك الكثير على المحك بالنسبة لليفربول صاحب المركز السادس. فالفوز سيُشكِّل دفعة قوية بعد بدايته المتواضعة، وسيوجه الضربة الأولى لمانشستر سيتي الذي قدَّم أداءً مثالياً حتى الآن.
ويستهل حامل اللقب آرسنال، الذي يتخلف بـ3 نقاط عن مانشستر سيتي ويحتل المركز الثاني، الجولة باستضافة ليدز يونايتد يوم السبت.
ويدرك فريق المدرب ميكيل أرتيتا أن الفوز سيجعله يتساوى مؤقتاً في النقاط مع مانشستر سيتي بقيادة المدرب إنزو ماريسكا. وقد شكَّل ليدز إحدى مفاجآت الموسم المبكرة، إذ يحتل المركز الخامس بعد حفاظه على سجله خالياً من الهزائم في أول 5 مباريات.
وتليها مباراة قوية أخرى في وقت لاحق من يوم السبت، عندما يستضيف مانشستر يونايتد منافسه توتنهام هوتسبير، مع سعي الفريقين المتعثرين الحثيث إلى الحصول على دفعة قوية.
ويحتل مانشستر يونايتد المركز الـ12 بفوز واحد فقط، بينما يحتل توتنهام المركز الأخير برصيد نقطتين فقط.
تضيف هذه المواجهة مزيداً من الإثارة إلى الجولة التي تهيمن عليها بالفعل الأحداث المتوقعة في «آنفيلد»، حيث يواجه فريقان تقليديان ضغوطاً لتغيير مسار بداياتهما الصعبة عندما يلتقيان في «أولد ترافورد».
ومع ذلك، ستتجه معظم الأنظار حتماً إلى «آنفيلد».
وبعد توقف طويل غير معتاد في كرة القدم المحلية، يعود الدوري الإنجليزي الممتاز مع أكثر قضاياه إثارة للجدل خارج الملعب والتي لم تحل بعد.




