بنوك مركزية تُقر بالعجز أمام صدمات الطاقة وتترقب جولة ثانية من التضخم : CNN الاقتصادية


معضلة هرمز.. النفط يتجاوز سلطة الفائدة
وأقر محافظو البنوك المركزية بأن أدوات السياسة النقدية، بما في ذلك أسعار الفائدة، لا يمكنها تعويض الخام المفقود أو كبح الارتفاع الفوري في أسعار الطاقة.
في المقابل، تواجه الدول النامية والناشئة في آسيا تحدياً أكثر خطورة يتمثل في «أزمة وجودية» لتأمين الوصول إلى البراميل الفيزيائية من النفط، وهو مأزق تقني ولوجستي يتجاوز قدرات وأدوات السياسة النقدية..
من «التضخم العابر» إلى «الآثار الثانوية»
المخاوف تتركز حالياً على:
1. تكاليف الشحن والصناعات التحويلية: توقع وصول موجة الغلاء إلى قطاعات البتروكيماويات والبلاستيك.
2. دوامة الأجور: الخوف من دخول الاقتصاد في حلقة مفرغة حيث يطالب العمال بزيادات في الأجور لمواجهة غلاء المعيشة، مما يدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع.
ضريبة كبح التوقعات.. الركود يلوح في الأفق
حذّرت آنا بريمان، محافظ بنك الاحتياطي النيوزيلندي، من أن المستهلكين يبنون قراراتهم على «التضخم الإجمالي» وليس «الأساسي»، مما يجبر البنوك المركزية على العمل بقسوة لخفض التوقعات.
هذا المسار قد يكون مؤلماً، إذ أشار أوستن غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، إلى أن الاضطرابات الحالية تمنع التوجه نحو «خفض أسعار الفائدة»، واصفاً الموقف بـ«البقعة الخطرة» التي قد تقود نحو الركود لتقليص الطلب.
(رويترز)




