إنتل تتجه لمحو 137 مليار دولار من قيمتها السوقية : CNN الاقتصادية


وسهم الشركة الأميركية في طريقه لمحو أكثر من 137 مليار دولار من قيمتها السوقية، في تطور يعكس التحديات التي تواجه خطة الرئيس التنفيذي ليب-بو تان لإعادة هيكلة الشركة، مع استمرار ضعف سوق أجهزة الكمبيوتر رغم الاستثمارات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي وتوسيع قدرات التصنيع.
وفي أوروبا، تراجع مؤشر «ستوكس 600» لقطاع التكنولوجيا بنسبة 2%، مع انخفاض سهم «إيه إس إم إل» بنسبة 4.6%، بينما هبطت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركة «تي إس إم سي»، أكبر شركة لتصنيع الرقائق لصالح الغير في العالم، بنسبة 3.3%.
توقعات إيرادات دون تقديرات المحللين
تزايدت الضغوط على سهم إنتل بعد إعلان الشركة توقعات لإيرادات الربع الرابع تتراوح بين 15 و16 مليار دولار، وهي أقل من متوسط تقديرات المحللين البالغ 17.07 مليار دولار، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن «إل إس إي جي».
وقال المدير المالي للشركة ديفيد زينسنر إن إنتل لا تتوقع تحقيق تدفقات نقدية إيجابية خلال العام الحالي.
وتواجه الشركة ضغوطاً متزايدة من تراجع سوق أجهزة الكمبيوتر، بالتزامن مع ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، بعدما حوّل الموردون جزءاً من طاقتهم الإنتاجية إلى تصنيع رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما يرفع تكلفة أجهزة الكمبيوتر ويضغط على طلب المستهلكين.
الذكاء الاصطناعي يضغط على سوق الكمبيوتر
مثّلت رقائق أجهزة الكمبيوتر نحو نصف إيرادات إنتل خلال الربع الثالث، وتتوقع الشركة تراجع مبيعات هذا القطاع بأكثر من 20% خلال الربع الحالي مقارنة بالربع السابق، بعدما انخفضت بالفعل بنسبة 5% خلال فترة يوليو إلى سبتمبر.
وتضع هذه التطورات الشركة أمام تحدٍ يتمثل في تعويض ضعف الطلب على رقائق الكمبيوتر من خلال توسيع إمدادات معالجات الخوادم «زيون»، التي تتمتع بهوامش ربح أعلى.
وقال مات بريتزمان، كبير محللي الأسهم لدى «هارغريفز لانسداون»، إن تحذيرات إنتل منحت المستثمرين سبباً إضافياً لتقليص استثماراتهم في أسهم شركات الرقائق، في وقت تسود فيه الأسواق حالة من الحذر.




