تهريب المعادن يضع قطاع التعدين في الكونغو تحت ضغط التحقيقات الحكومية : CNN الاقتصادية


مداهمات لمواقع التعدين
وقال البيان إن قوة حكومية أُرسلت بتكليف من الرئاسة الأسبوع الماضي صادرت أكثر من 500 قطعة من معدات التعدين في امتياز ميندا التابع لشركة «بوس ماينينغ»، المملوكة لمجموعة «يوروآسيا ريسورسز غروب»، بالقرب من مدينة كولويزي.
وكانت السلطات قد أعلنت الأسبوع الماضي أن أشخاصاً أجانب يعملون بالتعاون مع مواطنين كونغوليين استخدموا المعدات لتنفيذ أنشطة تعدين غير قانونية في الموقع، كما أوقفت أكثر من 60 أجنبياً خلال عملية منفصلة.
ولم تصدر مجموعة «يوروآسيا ريسورسز غروب»، التي تتخذ من لوكسمبورغ مقراً لها وتمتلك عمليات «بوس ماينينغ» و«فرونتير» و«ميتاكول» في الكونغو، تعليقاً فورياً على طلب للتوضيح.
التعدين غير القانوني يهدد القطاع
وتواجه الكونغو الديمقراطية انتشاراً واسعاً لأنشطة التعدين غير القانوني والتعدين الحرفي، في ظل ارتفاع أسعار المعادن وتزايد امتداد هذه الأنشطة إلى مناطق الامتيازات الصناعية.
وتُعد البلاد أكبر منتج للكوبالت في العالم وثاني أكبر منتج للنحاس، ما يجعل قطاع التعدين أحد مصادر الدخل الرئيسية للاقتصاد الكونغولي.
تشديد الرقابة على المناجم في إفريقيا
وتأتي التحقيقات في وقت تكثف فيه حكومات إفريقية جهودها لمكافحة التعدين غير القانوني، بالتوازي مع محاولات تنظيم أنشطة التعدين الحرفي وإدماج المزيد من الإنتاج في القنوات الرسمية.
وتستهدف هذه الإجراءات تعزيز الرقابة على استخراج المعادن، وزيادة الإيرادات الحكومية، والحد من عمليات التهريب التي تحرم الدول المنتجة من عوائد اقتصادية.
(رويترز)




