وول ستريت تهوي الجمعة.. وإس آند بي يحقق مكاسب للأسبوع السابع : CNN الاقتصادية


وتراجعت المؤشرات الأميركية الرئيسية الثلاثة بأكثر من 1%، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية نتيجة صعود أسعار الطاقة وتزايد المخاوف من استمرار التضخم لفترة أطول، ما جعل السندات تبدو أكثر جاذبية مقارنة بالأسهم.
وهبط مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 537 نقطة أو 1.07% ليغلق عند 49,526 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.24% إلى 7,408 نقاط، وانخفض ناسداك بنسبة 1.54% إلى 26,225 نقطة.
النفط والحرب يعيدان التضخم إلى الواجهة
جاءت موجة البيع بعدما ارتفعت أسعار الخام بقوة، إثر تصريحات متشددة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ما أثار شكوكًا بشأن صمود الهدنة الهشة بين البلدين، وأضعف الآمال بعودة الملاحة الطبيعية سريعًا عبر مضيق هرمز.
كما خيّب اجتماع ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ توقعات الأسواق، بعدما انتهى دون نتائج ملموسة أو تقدم واضح في الملف الإيراني.
وقال كيني بولكاري، كبير استراتيجيي الأسواق في Slatestone Wealth، إن الأسواق “كانت متقدمة أكثر من اللازم”، مضيفًا أن المستثمرين تجاهلوا لفترة إشارات سوق السندات والبيانات الاقتصادية، وانشغلوا بزخم أسهم الذكاء الاصطناعي.
نهاية عهد باول.. ومخاوف من رفع الفائدة
ويواجه خليفته كيفن وورش تحديًا معقدًا، إذ قد يضطر حتى إلى رفع أسعار الفائدة إذا استمرت الحرب الإيرانية وتحوّل التضخم إلى ظاهرة أكثر ثباتًا.
وبحسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، ارتفعت احتمالات قيام الفيدرالي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر المقبل إلى نحو 40%، مقارنة بـ13.6% فقط قبل أسبوع واحد.
أسهم التكنولوجيا تتراجع بقوة
وتعرضت أسهم التكنولوجيا والرقائق لضغوط قوية، بعدما هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 4%.
وتراجع سهم Nvidia بنحو 4.4%، بينما هبط سهم AMD بنسبة 5.7%، وخسر سهم Intel نحو 6.2%.
في المقابل، ارتفع سهم Microsoft بنسبة 3.1% بعد كشف صندوق Pershing Square التابع للملياردير بيل أكمان عن استثمار جديد في الشركة.
كما قفز سهم Dexcom بنسبة 6.6% عقب إعلان الشركة إعادة هيكلة لجنة داخل مجلس الإدارة بالتعاون مع Elliott Investment Management.
أما سهم Ford Motor Company فتراجع 7.5% بعد موجة صعود قوية خلال الجلستين السابقتين مدفوعة بالتفاؤل حول أعمال تخزين الطاقة التابعة للشركة.
الطاقة الرابح الوحيد
وكان قطاع الطاقة الوحيد تقريبًا الذي أنهى الجلسة على ارتفاع، مع صعود أسهمه بنسبة 2.3% بدعم مباشر من قفزة أسعار النفط، بينما سجلت بقية القطاعات الرئيسية في S&P 500 خسائر متفاوتة.
كما ارتفعت عوائد السندات العالمية وسط تزايد القناعة بأن الحرب وتداعياتها الاقتصادية قد تُبقي التضخم مرتفعًا لفترة أطول، ما يزيد الضغوط على البنوك المركزية عالميًا.




