جي بي مورغان يبدأ استخدام الذكاء الاصطناعي في خدماته المصرفية : CNN الاقتصادية


وأوضح رئيس قسم الخدمات المصرفية الاستثمارية في آسيا ببنك جي بي مورغان، يوم الخميس، أن البنك بدأ بالفعل في نشر أدوات الذكاء الاصطناعي عالمياً داخل أعماله الاستثمارية.
تحولات هيكلية في وظائف القطاع المصرفي بسبب الذكاء الاصطناعي
تتجه البنوك العالمية بشكل متزايد إلى زيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، وهو ما يؤدي إلى إعادة هيكلة القوى العاملة وتغيير طبيعة الأدوار الوظيفية داخل القطاع المصرفي.
وفي سياق متصل، صرّح الرئيس التنفيذي للبنك، جيمي ديمون، بأن البنك سيوظف المزيد من المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، في مقابل تقليل الاعتماد على المصرفيين التقليديين، وذلك بعد خطوة منافسه ستاندرد تشارترد الذي أعلن خططًا لخفض نحو 8000 وظيفة بحلول عام 2030 ضمن استراتيجية تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي.
وقال رئيس قسم الخدمات المصرفية الاستثمارية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ببنك جي بي مورغان، بول أورين، «نحن في المراحل الأولى من تبني أدوات الذكاء الاصطناعي في جميع أعمالنا المصرفية الاستثمارية على مستوى العالم، ولكننا متحمسون لهذه التطورات».
ويُعد البنك من بين المؤسسات المالية في وول ستريت التي حصلت على إذن محدود من شركة أنثروبيك الناشئة لاستخدام نموذجها المتقدم للأمن السيبراني «ميثوس» ضمن مبادرة خاضعة للرقابة تُعرف باسم «مشروع غلاسوينغ».
مخاوف أمن سيبراني من استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة
وبحسب شركة أنثروبيك، فإن نموذج «ميثوس» قادر على اكتشاف الثغرات الأمنية القديمة في متصفحات الويب والبنية التحتية والبرمجيات، وهو ما أثار مخاوف خبراء الأمن السيبراني من إمكانية استخدامه في تعزيز الهجمات السيبرانية الأكثر تعقيداً، ما يشكل خطراً على القطاع المصرفي الذي يعتمد على أنظمة تقنية قديمة.
وقال أورين أيضاً «تُمكّننا أدوات الذكاء الاصطناعي لدينا من الوصول إلى المزيد من المعلومات ودمجها بسرعة دون الحاجة إلى أنظمة داخلية».
وأضاف «وجدنا أن الذكاء الاصطناعي يُبسّط عملية إعداد المحتوى والمواد، كما يساعد المصرفيين على التواصل مع المزيد من العملاء بكفاءة أكبر».
وبحسب رويترز، فإن بنوكًا كبرى أخرى مثل غولدمان ساكس، وسيتي غروب، وبنك أوف أميركا، ومورغان ستانلي، لديها بالفعل إمكانية الوصول إلى برنامج ميثوس أو تقوم باختباره، وفقًا لمصادر ومسؤولين تنفيذيين في تلك المؤسسات.




