ميتا توسع قيود محتوى المراهقين عالمياً : CNN الاقتصادية


وتستهدف هذه الخطوة ضمان تقديم تجارب تتناسب مع الفئات العمرية للمستخدمين الأصغر سناً، في وقت تواجه فيه منصات التواصل الاجتماعي تدقيقاً وضغوطاً متزايدة بشأن صحة وسلامة الأطفال.
وأوضحت «ميتا» أن إعدادات المحتوى المخصصة لمن هم فوق 13 عاماً، والتي تعمل على تصفية وحجب المواد غير المناسبة للمراهقين، ستكون هي الوضع الافتراضي لجميع حسابات المراهقين.
بالإضافة إلى ذلك، تعتزم الشركة إتاحة إعداد «المحتوى المحدود» (Limited Content) في وقت لاحق من هذا العام على منصتي فيسبوك وماسنجر، لتقديم تجربة تصفح أكثر تقييداً وحماية.
وأشارت الشركة إلى أهمية الميزة الجديدة الجاري اختبارها على إنستغرام للحد من رؤية المراهقين لكميات مفرطة من أنواع معينة من المحتوى وتعزيز التوازن في واجهة المزامنة؛ مؤكدة أنها تدرك أن بعض المحتويات –مثل المنشورات المتعلقة بالتغذية، أو رفع الأثقال، أو كيفية التعامل مع القلق– قد تكون مفيدة، ولكن يجب موازنتها مع أنواع أخرى من المحتوى بدلاً من عرضها بشكل متكرر ومكثف.
مخاوف قانونية وتحذيرات من ضربة مالية لأعمال الشركة
وتعكس هذه التعديلات محاولة الشركة الاستباقية لتفادي المزيد من الملاحقات القضائية والتشريعية التي باتت تهدد نموذج أعمالها الرقمي وقدرتها على استقطاب وتفاعل الفئات العمرية الشابة بأمان.
إدانة قضائية غير مسبوقة بتهمة «الإدمان الرقمي»
وجاءت الإدانة بسبب تصميم منصات تواصُل اجتماعي تلحق الضرر بالشباب، حيث قضت المحكمة بمنح تعويضات مجتمعة بقيمة 6 ملايين دولار لامرأة تبلغ من العمر 20 عاماً، أفادت بأنها وقعت في فخ إدمان وسائل التواصل الاجتماعي منذ أن كانت طفلة.
(رويترز)




