شؤون عربية ودولية

عائلة ترامب تربح 2.3 مليار دولار من العملات الرقمية.. والمستثمرون يدفعون الثمن : CNN الاقتصادية



كشف تحقيق أجرته رويترز أن الرئيس الأميركي وأبناءه، بمخاطرة ضئيلة من أموالهم الخاصة، أضافوا ما لا يقل عن 2.3 مليار دولار إلى ثروة العائلة من استثماراتهم الرئيسية في مجال العملات الرقمية، بينما تكبد المستثمرون الذين استقطبوهم للاستثمارات نفسها الرقم ذاته تقريباً 2.3 مليار دولار، لكن كخسارة.

في يناير 2025، كانت حمى العملات الرقمية في أوجها، وكان دونالد جيه ترامب يستعد للعودة إلى البيت الأبيض، وأعلنها صريحة «احصل على عملة ترامب الآن».

استثمرت فاطمة الرغداوي، مهندسة البرمجيات من كاليفورنيا، ألفي دولار من مدخراتها في عملة $TRUMP الرقمية، وهي عملة رقمية مضاربة بحتة، تتأثر قيمتها بالضجة الإعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي في الغالب.

لكن بنهاية شهر مايو لم تتجاوز قيمة ما تملكه الرغداوي من عملة $TRUMP إلّا 120 دولاراً، لكن في الفترة نفسها جنى آل ترامب مئات الملايين من الدولارات من مبيعات العملة، بعد أن استثمروا القليل جداً من أموالهم الخاصة.

تُعد عملة $TRUMP الرقمية واحدة من أربعة مشاريع رقمية لعائلة ترامب، تحولت إلى ثروة طائلة لهم، ورهان خاسر للغاية للمستثمرين، ورغم اختلاف هذه المشاريع في الحجم والهيكل، فإنها جميعاً اتبعت النهج نفسه.

يُظهر تحقيق أجرته رويترز أن عائلة ترامب حققت أرباحاً لا تقل عن 2.3 مليار دولار من المستثمرين منذ عودة ترامب إلى الرئاسة، وعلى الجانب الآخر تكبد أكثر من مليون مستثمر خسائر صافية بلغت 2.3 مليار دولار بنهاية أبريل، وفقاً لتحليل رويترز.

ويشمل جانب الخاسرين: مشتري العملات الرقمية والأسهم المرتبطة بها، بالإضافة إلى أولئك الذين استثمروا بشكل غير مباشر من خلال صناديق مثل صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) التي تستثمر في العملات الرقمية المرتبطة بترامب.

«وورلد ليبرتي» في قلب المشهد

استند تحليل رويترز لمكاسب ترامب في مجال العملات الرقمية وخسائر المستثمرين إلى مراجعة سجلات البلوك تشين، وهي قاعدة بيانات لمعاملات العملات الرقمية، وآلاف الصفحات من ملفات الشركات، والإفصاحات الإلكترونية لشركات ترامب، والتصريحات العلنية لعائلة ترامب والمديرين التنفيذيين لمشاريعهم، بالإضافة إلى مقابلات مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع العملات الرقمية.

وتشمل الشركات الأربع التي شملها التحليل شركة «وورلد ليبرتي فاينانشال»، وهي المشروع الرائد لعائلة ترامب في مجال العملات الرقمية، وقد حققت هذه الشركة للعائلة أكثر من 1.4 مليار دولار من مبيعات الرموز الخاصة بها، بناءً على وعدٍ دائم «ببناء نظام مالي جديد وإضفاء الطابع الديمقراطي عليه لصالح الملايين»، كما جاء في منشور سابق للرئيس على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد انخفضت قيمة هذه الرموز انخفاضاً حاداً.

وروج الأخوان ترامب لشركتين مدرجتين في البورصة، هما «أميركان بيتكوين» و«إيه آي فاينانشال كورب»، باعتبارهما وسيلتين مناسبتين للاستثمار في العملات الرقمية من خلال أسهمهما، لكن أسعار أسهم الشركتين انهارت، وهناك أيضاً عملة «ترامب» الرقمية، التي يمثل أداؤها الضعيف نموذجاً للعملات الرقمية المرتبطة بالميمات، والتي تعكس قيمتها شعبية المشاهير المرتبطين بها.

أحلام المستثمرين تتبخر في مارالاغو

أظهرت دراسة أجرتها رويترز لبيانات القطاع أنه منذ انتخابات عام 2024 حققت عائلة ترامب، كمجموعة، أرباحاً من العملات الرقمية تفوق أي شركة مدرجة في البورصة الأميركية، وذلك وفقاً لبيانات الشركات وبيانات القطاع.

وأفاد معظم المستثمرين الـ27 الذين أجريت رويترز معهم مقابلات، بأنهم على دراية بتاريخ دونالد ترامب في الإفلاسات وعدم سداد مستحقات المقاولين والمشاريع الفاشلة، ومع ذلك قال معظمهم إنهم يعتقدون أن موقعه على قمة السلطة السياسية الأميركية وما اعتبروه فطنته التجارية يضمن عوائد مجزية على استثماراتهم.

وقالت الرغداوي إنه بات من الواضح أنه «لا أمل متبقياً» لاستثمارها في عملة «ترامب» الرقمية، وأضافت أنها تعتقد الآن أنها «مجرد عملية احتيال»، حيث يبالغ بائعو أصل ما في سعره ثم يبيعونه بربح قبل انهياره. ومع ذلك، قالت إنها تعتبر نفسها محظوظة مقارنة بمشترين آخرين لعملة «ترامب» الرقمية، التي هوت بنسبة 97% عن ذروتها في يناير 2025.

يقول جون بول رولرت، المتخصص في الاقتصاد السلوكي بجامعة شيكاغو، إن على المستثمرين الأفراد أن يسألوا أنفسهم قبل الاستثمار ما إذا كانت عائلة ترامب ستجني المال حتى لو فشلت مشاريع العملات الرقمية، ويضيف رولرت «إذا كانت الإجابة بنعم، فإنك تقترب الآن مما يبدو أنه عملية احتيال».

أفصحت شركة وورلد ليبرتي، بخط صغير أسفل موقعها الإلكتروني وفي أماكن أخرى، أن عائلة ترامب ستستحوذ على الحصة الأكبر من عائدات مبيعات عملتها الرقمية، وتضمنت موادها التسويقية تحذيرات تنص على أنه لا ينبغي للمشترين توقع تحقيق ربح، ويحتوي موقع عملة ترامب الرقمية ($TRUMP) على تحذيرات مماثلة.

وحذّرت الهيئات التنظيمية المالية الأميركية لسنوات المستثمرين، كباراً وصغاراً، من أن سوق العملات الرقمية شديد التقلب ومليء بعمليات الاحتيال، وبينما تلاشت هذه التحذيرات منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، استمرت السلطات المالية في العديد من الدول الأخرى في الترويج لهذه الرسالة.

الرئاسة والكريبتو في مسار واحد

بمجرد توليه منصبه، بدأ ترامب تطبيق سياسات ومبادرات اعتُبرت مفيدة للقطاع، بدءاً من تطبيق قوانين فيدرالية للعملات المستقرة وصولاً إلى تخفيف الرقابة على هذا القطاع من قِبل وزارة العدل الأميركية وهيئة الأوراق المالية والبورصات.

أفاد ثمانية خبراء في أخلاقيات الحكومة، في مقابلات مع رويترز، بأن إثراء عائلة ترامب لأنفسهم من قطاع تُنظمه إدارة الرئيس يُمثل تضارباً في المصالح لم يشهده التاريخ الأميركي الحديث من قبل، وأشاروا إلى أنه على الرغم من أن هذا الخروج عن الأعراف السائدة غير أخلاقي وغير مسبوق، فإنه قانوني، شريطة ألا تمنح العائلة امتيازات تنظيمية مقابل مكاسب مالية.

كنز اسمه «ترامب»

حقق آل ترامب أرباحاً بلغت 2.3 مليار دولار من مشاريعهم في مجال العملات الرقمية باتباع نموذج أعمال مُجرب سبق أن طبقه دونالد ترامب في مجال العقارات، وهو منح اسم عائلته للمشروع بدلاً من استثمار أمواله الخاصة، وصرّح ترامب لرويترز عام 2016 قائلاً: «صفقات الترخيص (منح الاسم) هي الأفضل على الإطلاق لأنها خالية من المخاطر، إنها أفضل لأنك لا تستثمر أي رأس مال».

خلال العام ونصف العام الماضيين، عزّز الرئيس وابناه إريك ودونالد جونيور هذا النهج، مستغلين نفوذهم الإعلامي الواسع لتحويل مشاريع العائلة في مجال العملات الرقمية إلى آلة إنتاج نقود رقمية عالمية، والمكون الرئيسي لهذه الآلية هو شركة «وورلد ليبرتي فاينانشال».

في أكتوبر 2024، بدأت الشركة، التي شارك في تأسيسها آل ترامب وعدد من شركائهم القدامى، ببيع العملات الرقمية، حيث تولى الأخوان دور المروج الرئيسي لخطة «وورلد ليبرتي».

وكان العرض أنه مقابل 1.5 سنت أميركي لكل رمز، سيحصل المشترون على حقوق محدودة للتصويت على القرارات الرئيسية المتعلقة بالمنصة، لكنهم لن يكونوا مؤهلين لأي حصة من الأرباح.

وقبل بدء بيع الرموز مباشرةً، حث دونالد ترامب ملايين متابعيه على موقع التواصل الاجتماعي X على الشراء، ناشراً: «تخطط وورلد ليبرتي للمساهمة في جعل أميركا عاصمة العملات الرقمية في العالم، والقائمة البيضاء للأشخاص المؤهلين للاستثمار مفتوحة رسمياً، هذه فرصتكم لتكونوا جزءاً من هذه اللحظة التاريخية».

اعتقد العديد من هؤلاء المستثمرين الأوائل أنهم سيحققون أرباحاً طائلة بمجرد بدء تداول الرموز، لكن الشركة منعتهم من بيع أكثر من 20% من ممتلكاتهم، وهي خطوة قالت إنها ستضمن «نمواً مستداماً مع دخول الرموز تدريجياً إلى التداول».

وفي أبريل من هذا العام، قررت شركة وورلد ليبرتي منع حاملي الرموز من بيع رموزهم بالكامل حتى عام 2030، أي بعد انتهاء ولاية دونالد ترامب.

وقد أثار هذا التقييد استياءً وغضباً لدى العديد من المستثمرين، ليس بسبب الخسائر، بل لعدم قدرتهم على جني أرباح متضائلة باستمرار مع انخفاض سعر الرمز.

أما بالنسبة لعائلة ترامب، فلم يكن مشروع «وورلد ليبرتي» سوى مكسب محض، حيث لا يوجد دليل على أن عائلة ترامب استثمرت أي من أموالها الخاصة لإنشاء «وورلد ليبرتي»، لكن في الوقت نفسه منح الرئيس ترخيص استخدام اسمه وصورته للشركة كجزء من اتفاقية تُحول 75% من مبيعات الرموز الرقمية إلى كيان يُدعى «دي تي ماركس دي إف آي إل إل سي»، ويمتلك «صندوق دونالد جيه ترامب» 70% من هذه الشركة، وهو الصندوق الذي يُدير استثمارات دونالد ترامب ويشرف عليه أبناؤه، بينما يمتلك أفراد آخرون من عائلة ترامب النسبة المتبقية البالغة 30%.

حتى الآن، حول مشروع «وورلد ليبرتي» أكثر من 1.6 مليار دولار إلى عائلة ترامب، وفقاً لحسابات رويترز، وفي غضون ذلك بلغت الخسائر الإجمالية للمستثمرين 674 مليون دولار حتى 30 أبريل.

قال أحد المستثمرين الأوائل في وورلد ليبرتي، وهو مسؤول تنفيذي في مجال العملات الرقمية، إنه عندما اشترى الرموز في يناير 2025، كان متفائلاً بشأن الاستثمار نظراً لتعهدات إدارة ترامب بإعادة تشكيل البيئة التنظيمية لصالح صناعة العملات الرقمية.

لكن نظرته تغيرت الآن، وقال طالباً عدم الكشف عن هويته: «إنها ببساطة وسيلة لإثراء عائلة ترامب، وليست وسيلة لتمكين المستخدمين من تداول العملات الرقمية».

لم يُثنِ أداء الرموز الأخوين ترامب عن الترويج الحماسي لـ«وورلد ليبرتي» باعتبارها قوة ثورية في عالم التمويل الرقمي.

في فبراير شباط، استضاف الأخوان ترامب منتدى «وورلد ليبرتي» في نادي مارالاغو، وقال وقتها زاك فولكمان، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة وورلد ليبرتي: «لم يسبق أن وُجِدت شركة كهذه، ربما في تاريخ التمويل بأكمله».

سر نموذج ترامب

في 17 يناير 2025، قبل ثلاثة أيام من تنصيبه الثاني، نشر دونالد ترامب الرسالة التي حث فيها الجمهور على شراء عملة ميم «ترامب» ($TRUMP)، وفي اليوم التالي نشر إريك ترامب لمتابعيه على منصة X أنها «أكثر عملة ميم رقمية رواجاً على وجه الأرض»، وفي اليوم الذي يليه وصلت العملة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 75.35 دولار.

ثم انخفضت قيمة العملة الرقمية المتداولة على الإنترنت بنسبة 80% مع جني المستثمرين الأوائل لأرباحهم.

كان أداء هذه العملة الرقمية نموذجياً بالنسبة للقطاع، فقد أظهرت دراسات أكاديمية أن هذه الأصول الرقمية عادةً ما ترتفع أسعارها بشكل حاد بعد طرحها في السوق، مدعومةً بحملات الترويج قبل أن تنهار.

بالنسبة لعائلة ترامب، لم ينطوِ المشروع على مخاطر مالية تُذكر، ويكشف موقع $TRUMP الإلكتروني أن دونالد ترامب منح ترخيص استخدام اسمه وصورته للعملة.

حتى الآن، حققت عملة الميم نحو 616 مليون دولار لعائلة ترامب، بينما تكبد المشترون خسائر تجاوزت 700 مليون دولار، وفقاً لتقديرات رويترز.

إيه إل تي 5 سيجما

في أغسطس الماضي، دخلت شركة «وورلد ليبرتي فاينانشال» في شراكة مع شركة «إيه إل تي 5 سيجما»، وهي شركة صغيرة خاسرة مدرجة في بورصة ناسداك، وأبرمت صفقة جمعت بموجبها «إيه إل تي 5 سيجما» 750 مليون دولار عن طريق بيع أسهم جديدة، واستخدمت 717 مليون دولار منها لشراء رموز «وورلد ليبرتي».

في صباح اليوم التالي لإتمام الصفقة، قرع إريك ترامب ودونالد ترامب الابن جرس افتتاح التداول في بورصة ناسداك بنيويورك، وصف إريك ترامب «إيه إل تي 5 سيجما» بأنها وسيلة «لإدخال العملات الرقمية إلى السوق التقليدية».

سرعان ما بدأ سعر سهم «إيه إل تي 5 سيغما» بالانخفاض، من ذروة تجاوزت 9 دولارات في أغسطس 2025 إلى 75 سنتاً في أبريل 2026، أي بخسارة تُقدر بنحو 675 مليون دولار للمستثمرين، وتزامن هذا التراجع مع انخفاض سعر عملة «وورلد ليبرتي» الرقمية، بالإضافة إلى تراجع اهتمام المستثمرين بشكل عام بهذه النوعية من الشركات.

مع ذلك حقق آل ترامب مكاسب، ومن أصل 717 مليون دولار أنفقتها شركة «إيه إل تي 5 سيغما» على رموز «وورلد ليبرتي» ذهب أكثر من 500 مليون دولار إلى عائلة ترامب، استناداً إلى اتفاقية تقاسم الأرباح.

وأفاد اثنان من الأكاديميين الماليين، في مقابلة مع رويترز، بأنهما لم يجدا أي دليل على استثمار الأخوين ترامب أياً من أموالهما الخاصة في «إيه إل تي 5 سيغما»، استناداً إلى قوائم كبار المساهمين في الإفصاحات التنظيمية والتصريحات العامة.

في أبريل، أعلنت شركة «إيه إل تي 5 سيغما» تغيير اسمها إلى «إيه. أي. فايننشال» في إطار سعيها نحو «منصة مالية أوسع».

أميركان بيتكوين

بعد شهر من صفقة «إيه إل تي 5 سيغما»، عاد آل ترامب إلى سوق ناسداك بمشروع عملات رقمية آخر هو أميركان بيتكوين.

وبموجب هذه الصفقة المعقدة، دمجت شركة «هت 8»، المتخصصة في البنية التحتية للطاقة، ذراعها لتعدين البيتكوين، والتي كانت تتكبد خسائر، مع شركة «مراكز البيانات الأميركية»، وهي شركة صغيرة مدعومة من الأخوين ترامب، وحصلت «هت 8» على 80% من أسهم الشركة المندمجة، التي أعيد تسميتها إلى أميركان بيتكوين، مقابل أجهزة تعدين العملات الرقمية التابعة لها، كما تنازلت «هت 8» للشركة الجديدة عن التزامات شراء أجهزة إضافية بقيمة 320 مليون دولار، وحصل الأخوان ترامب ومساهمو «مراكز البيانات الأميركية» على النسبة المتبقية البالغة 20%.

ثم حصلت شركة أميركان بيتكوين على إدراج غير مباشر في بورصة ناسداك من خلال اندماج كامل بالأسهم مع شركة صغيرة خاسرة تُدعى غريفون ديجيتال ماينينغ.

وبدأ آل ترامب بالترويج لأسهم أميركان بيتكوين، مؤكدين أن الشركة قادرة على تجميع البيتكوين بتكلفة منخفضة من خلال التعدين وعمليات الشراء الذكية.

في ذلك الوقت، كان البيتكوين رائجاً للغاية، إذ تضاعف سعره أكثر من أربع مرات خلال العامين السابقين ليصل إلى مستوى قياسي بلغ قرابة 126 ألف دولار، وقد أعلن إريك ترامب، كبير مسؤولي الاستراتيجية في الشركة، عن دعمه الشديد للبيتكوين في ندوة للعملات المشفرة في وايومنغ، وتوقع ارتفاعاً «لا يمكن إيقافه» للعملة المشفرة إلى مليون دولار.

في الواقع، بعد احتساب الاستهلاك والتكاليف الأخرى، تكبدت شركة أميركان بيتكوين خسائر في عام 2025، واستمرت هذه الخسائر مع انهيار سعر البيتكوين بنسبة تقارب 50% من ذروته إلى نحو 60 ألف دولار في فبراير، وانخفض سعر سهم الشركة من 11 دولاراً عند إطلاقها في سبتمبر إلى نحو 4.20 دولار بنهاية نوفمبر، ثم انخفض بنسبة 50% أخرى في الشهر التالي بعد رفع القيود المفروضة على بيع الأسهم للمستثمرين الأوائل المرتبطين بترامب والذين اشتروا أسهمهم بخصم، وأغلق السهم عند 1.15 دولار بنهاية أبريل.

ورغم انخفاض سعر سهم أميركان بيتكوين، فإن عائلة ترامب حققت أرباحاً، وتشير الإفصاحات إلى أن إريك ترامب حصل على حصة 9% في أميركان بيتكوين، مع عدم وجود دليل على استثماره أي أموال في المشروع.

بلغت قيمة أسهم إريك، التي مُنع من بيعها، أكثر من 70 مليون دولار بنهاية أبريل، ولم يُفصح عن حصة دونالد ترامب الابن، إضافةً إلى ذلك، اشترت شركة «هت 8» رموز ورلد ليبرتي بعد فترة وجيزة من إطلاق أميركان بيتكوين، مُحولةً 19 مليون دولار إلى عائلة ترامب، بينما خسر المستثمرون الخارجيون أكثر من 200 مليون دولار في أسهمهم في أميركان بيتكوين.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى