كونيه يشكر الجماهير وزملاءه مع بداية رحلة التعافي


«مونديال 2026»: تصريحات صديقة نيفيز ضد رونالدو تتسبب في موجة انتقادات عنيفة
تسببت تصريحات صديقة زميل للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالاعتزال، في موجة من الإهانات على حسابها عبر منصة تبادل الصور «إنستغرام»، الجمعة.
وطالب أحد المتفاعلين مع الممثلة مادلين أراغاو، بأن تنصح صديقها جواو نيفيز بتمرير الكرة لرونالدو، الذي وصفه بأفضل لاعب في التاريخ.
وردت صديقة نيفيز، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي: «قل لأفضل لاعب في التاريخ أن يعتزل، إنه أناني للغاية».
ومنذ ذلك الحين تلقت الممثلة البالغة من العمر 20 عاماً سيلاً من الإهانات من محبي رونالدو.
كما تلقى نيفيز نفسه إساءات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع، بعدما قال: «هو ونحن نعلم أنه ليس مختلفاً، إنه مجرد لاعب آخر للمساعدة، وهو غير مختلف عن باقي اللاعبين».
من جانبه قلل روبن دياز، مدافع المنتخب البرتغالي، من شأن الانتقادات اللاذعة الموجهة إلى رونالدو وبداية فريقه الصعبة في كأس العالم، واصفا إياها بأنها «مجرد ضجيج إعلامي».
وتعادل منتخب البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1/1، الأربعاء، وشارك رونالدو في المباراة بشكل سيئ، لدرجة أن تييري هنري، الفائز بكأس العالم مع فرنسا في 1998، قال لقناة «فوكس نيوز» إن اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً عطل لعب فريقه.
لكن دياز، لاعب مانشستر سيتي، رفض هذه الانتقادات رفضاً قاطعاً.
وقال في مؤتمر صحافي عقد، الجمعة، في مقر إقامة المنتخب بفلوريدا: «يحظى كريستيانو باهتمام كبير ودائماً ما يكون محط الأنظار، هذا هو الحال منذ انضمامي للمنتخب الوطني، وسيظل كذلك في المستقبل».
وأضاف: «لكن كل واحد منا، بمن فيهم كريستيانو، معتاد على التعامل مع هذا الضغط الإعلامي، نعرفه جيداً من خلال أنديتنا، ومن المنتخب، ومن بطولات كأس العالم، ومن البطولات الأوروبية».
وتحول المؤتمر الصحافي الأول منذ التعادل في المباراة الافتتاحية إلى نقاش بشأن هذا الموضوع فقط، وتم توجيه أسئلة خاصة لدياز، الفائز بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، والذي خاض نحو 76 مباراة دولية، حول رونالدو.
ومازح دياز أحد الصحافيين قائلاً: «أنت تخيب أملي، ظننت أنك ستسألني عن الشاطئ».
وكان لاعبو البرتغال قد تعرضوا للسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ارتيادهم المتكرر للشاطئ أو مسبح الفندق في مقر إقامتهم، كما انتشرت تقارير غير مؤكدة تفيد بأن بعض اللاعبين يخشون مغادرة الفندق بسبب وجود تماسيح في الجوار.
وقال قلب الدفاع إن هذه الضجة التي وصفها بغير المبررة، والمعلومات المغلوطة لا تفيد الفريق، لكنه لا يزال يؤمن بـ«الحلم المشترك» للفريق بالفوز بلقب كأس العالم للمرة الأولى.
وأضاف: «لا يمكن لأحد أن يتوقع أن تسير بطولة كهذه على أكمل وجه منذ البداية، أعتقد أنه كلما بدأت المراحل الصعبة مبكراً، كان ذلك أفضل».
ويلعب منتخب البرتغال مع أوزبكستان، الثلاثاء المقبل، في الجولة الثانية بالمجموعة الـ11 بالبطولة.




