لا تريد استخدام المينوكسيديل؟ 5 بدائل تعزز نمو الشعر


تورم أصابعك قد لا يكون عابراً… تعرّف إلى أبرز أسبابه
قد يبدو تورم أصابع اليدين أمراً عابراً يحدث بعد يوم حار أو مجهود بدني، لكنه في بعض الأحيان قد يكون علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى الانتباه. وبين الأسباب البسيطة التي تزول من تلقاء نفسها، والحالات التي تستدعي استشارة الطبيب، يبقى التعرف إلى السبب الحقيقي وراء هذا التورم الخطوة الأولى لاختيار العلاج المناسب.
ومن أبرز أسباب تورم الأصابع، وفقاً لموقع «ويب ميد»:
احتباس السوائل
يحدث التورم عندما تتجمع سوائل الجسم داخل الأنسجة أو المفاصل. وقد يقتصر الأمر على انتفاخ إصبع واحد، أو قد تلاحظ صعوبة في ارتداء الخواتم أو خلعها بسبب تورم الأصابع.
وفي بعض الحالات، قد يكون السبب بسيطاً، مثل تناول وجبة غنية بالملح، وهو أمر لا يدعو عادةً إلى القلق. لكن استمرار تورم الأصابع أو اليدين قد يكون مؤشراً على مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي.
التمرين والحرارة
أثناء ممارسة الرياضة، يحتاج القلب والرئتان والعضلات إلى كميات أكبر من الأكسجين لتلبية احتياجات الجسم، لذلك يزداد تدفق الدم إليها، بينما يقل نسبياً إلى اليدين. وتستجيب الأوعية الدموية الصغيرة في اليدين لهذا التغير بالتمدد، ما يؤدي إلى تورم الأصابع.
ويحدث أمر مشابه عند ارتفاع درجات الحرارة، إذ يعمل الجسم على تبريد نفسه من خلال توسيع الأوعية الدموية الموجودة في الجلد للسماح بخروج الحرارة، وهو ما قد يؤدي أيضاً إلى انتفاخ الأصابع. ويُعد هذا التورم طبيعياً ولا يدعو إلى القلق.
الإصابة
قد يكون تورم الإصبع ناتجاً عن إصابة، مثل تمزق أحد الأربطة، أو التواء الإصبع، أو إصابة أحد الأوتار، أو خلع أحد المفاصل، أو حتى كسر أحد العظام.
وإذا كانت الإصابة بسيطة، فقد يكون العلاج مقتصراً على وضع الثلج على المنطقة المصابة، وإراحة الإصبع، وتناول مسكنات الألم التي تُصرف من دون وصفة طبية. أما إذا لم تتمكن من فرد الإصبع، أو كنت تعاني من حمى، أو شعرت بألم شديد، فمن الضروري مراجعة الطبيب.
العدوى
قد تسبب بعض أنواع العدوى تورم الأصابع، ومن أبرزها:
الهربس البسيط في الأصابع: عدوى فيروسية تؤدي إلى ظهور بثور صغيرة متورمة وممتلئة بالسوائل أو ممزوجة بالدم.
التهاب حول الظفر: عدوى تصيب الجلد عند قاعدة الظفر، وقد تسببها البكتيريا أو الفطريات.
التهاب طرف الإصبع: عدوى مؤلمة تؤدي إلى تجمع الصديد في طرف الإصبع.
ومن المهم علاج هذه الالتهابات مبكراً، لأن إهمالها قد يؤدي إلى انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم.
التهاب المفاصل
قد يكون تورم الأصابع أحد أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو مرض يهاجم بطانة المفاصل، مسبباً التورم والألم والتيبس. وغالباً ما تبدأ أعراضه في مفاصل اليدين، ويصيب عادة كلتا اليدين معاً.
أما التهاب المفاصل الصدفي، فيصيب الأشخاص المصابين بمرض الصدفية، وقد يؤدي إلى تورم كامل الإصبع، بحيث يبدو شبيهاً بالسجق، سواء في اليدين أو القدمين.
ويُعد كلا النوعين من الأمراض المزمنة التي قد تؤدي إلى تلف المفاصل ومضاعفات صحية أخرى إذا لم تُشخَّص وتُعالج في الوقت المناسب.
داء النقرس
كان داء النقرس يُعرف في الماضي باسم «مرض الأثرياء»، لأنه كان يرتبط بالإفراط في تناول اللحوم والمأكولات البحرية والمشروبات الكحولية. أما اليوم، فيمكن أن يصيب الأشخاص من مختلف الفئات.
ويتسبب النقرس في ألم شديد وتورم، وغالباً ما يبدأ في إصبع القدم الكبير، لكنه قد يصيب أي مفصل في الجسم، بما في ذلك مفاصل أصابع اليدين.
ويحدث المرض عندما يرتفع مستوى حمض اليوريك في الدم، فتتكون بلورات داخل المفاصل، مسببة الالتهاب والألم. ويمكن للأدوية أن تساعد في تخفيف الأعراض والحد من تكرار النوبات.
أمراض الكلى
تلعب الكليتان دوراً أساسياً في التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة من الجسم. وعندما تتأثر وظيفتهما، قد يكون تورم الأصابع والقدمين، إضافة إلى الانتفاخ حول العينين، من أوائل العلامات التي تظهر.
وتزداد احتمالات الإصابة بأمراض الكلى لدى الأشخاص المصابين بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم، لذلك فإن السيطرة على هذين المرضين تساعد في حماية الكليتين والحد من تطور المرض.
وفي الحالات المتقدمة التي تفقد فيها الكليتان قدرتهما على أداء وظائفهما بصورة كافية، قد يحتاج المريض إلى غسيل الكلى أو زراعة كلية.




