شؤون عربية ودولية

بعد قمم تاريخية.. وول ستريت تتراجع مع ترقب المستثمرين قبل طوفان الأرباح : CNN الاقتصادية



افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض طفيف يوم الاثنين مع تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بينما ينتظر المستثمرون فيضاً من نتائج أرباح الشركات، بالإضافة إلى تصريحات اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.
عند الافتتاح، هبط مؤشر داو جونز الصناعي 118.5 نقطة، أو 0.24%، ليصل إلى 49,112.2 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 12.4 نقطة، أو 0.17%، إلى 7,152.72 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المجمع 37.0 نقطة، أو 0.15%، إلى 24,799.637 نقطة.

نتائج ضخمة تقودها شركات التكنولوجيا الكبرى

ويواجه صعود الأسهم الأميركية الأسبوع الماضي لقمم تاريخية اختباراً صعباً هذا الأسبوع مع صدور نتائج ضخمة تقودها شركات التكنولوجيا الكبرى، جنباً إلى جنب مع اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي قد يمثل نهاية عهد جيروم باول كرئيس للبنك المركزي الأميركي.

وكانت المؤشرات قد سجلت مستويات قياسية هذا الشهر، متعافية من المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية لصراع الشرق الأوسط.

فقد ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 13% منذ 30 مارس آذار، بينما قفز ناسداك المثقل بشركات التكنولوجيا بأكثر من 19% في تلك الفترة.

لحظة أرباح “العظماء السبعة”

الأربعاء: تعلن «مايكروسوفت»، «ألفابت»، «أمازون»، و«ميتا» عن نتائجها، مع تركيز المستثمرين على خطط الإنفاق الرأسمالي الضخمة لبناء مراكز البيانات ودعم الذكاء الاصطناعي.

الخميس: تعلن «أبل» عن نتائجها، عقب إعلانها الأخير عن تغيير رئيسها التنفيذي.

اجتماع الفيدرالي.. هل يكون الأخير لباول؟

من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة في بيانه يوم الأربعاء.. وسيبحث المستثمرون عن رؤى جديدة حول تأثير الحرب على الاقتصاد ومسار الفائدة.

أدت المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب إلى تقليص توقعات خفض الفائدة؛ حيث تسعر الأسواق الآن أقل من خفض واحد (بواقع 25 نقطة أساس) بحلول ديسمبر كانون الأول، بعد أن كانت التوقعات تشير لخفصين على الأقل قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير شباط.

بيانات اقتصادية مرتقبة

يترقب السوق أيضاً بيانات النمو الاقتصادي الأميركي للربع الأول، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر مارس (مقياس التضخم المفضل للفيدرالي)، والتي قد تكشف حجم التداعيات الاقتصادية لصراع الشرق الأوسط حتى الآن.

وحذّر سيد فيديا، كبير استراتيجيي الاستثمار في «تي دي ويلث»، من أن غياب حل دائم للصراع يمثل خطراً مستمراً قد يترجم إلى تقلبات وآلام للأسواق والأسعار الحقيقية للاقتصاد.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى