شؤون عربية ودولية

ضغوط الين وحرب إيران.. بنك اليابان يتأهب لرفع الفائدة إلى 1% : CNN الاقتصادية



يتوقع نحو ثلثي الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم قيام بنك اليابان (BOJ) برفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 1% في اجتماع يونيو حزيران المقبل.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي البنك لتطبيع السياسة النقدية وسط مخاوف متزايدة من ضغوط تضخمية ناتجة عن صدمة أسعار الطاقة التي سببتها حرب إيران.

وكان البنك قد أبقى على الفائدة عند 0.75% الشهر الماضي، إلا أن انقسام أعضاء مجلس الإدارة وتصويت ثلاثة منهم لصالح الرفع يشير إلى قلق متزايد من مخاطر ارتفاع الأسعار.

ضغوط الين وحتمية التدخل النقدي

يواجه بنك اليابان ضغوطاً متزايدة لدعم العملة المحلية (الين) التي تراجعت إلى ما دون مستوى 160 يناً للدولار، ويرى خبراء، من بينهم كبير الاقتصاديين في «نومورا للأوراق المالية»، أن التدخلات المباشرة في سوق العملات –التي كلفت السلطات نحو 10 تريليونات ين مؤخراً– تظل محدودة الفعالية ما لم تُدعم بسياسة نقدية أكثر تشدداً.

فرفع الفائدة في يونيو قد يسهم في كبح مخاطر ارتفاع أسعار الاستيراد الناتجة عن ضعف الين، التي تضغط بشكل مباشر على الاقتصاد الياباني.

التضخم كتهديد رئيسي يفوق تراجع الطلب

أجمع نحو ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع على أن استمرار التضخم يمثل تهديداً أكبر للاقتصاد الياباني خلال الـ12 شهراً القادمة مقارنة بمخاطر تباطؤ الطلب.

ومع بقاء معدل التضخم حول مستوى 2%، يخشى الاقتصاديون من أن بقاء تكاليف الاقتراض الحقيقية في النطاق السالب قد يؤدي إلى «حمى» اقتصادية وإضعاف الين بشكل أكبر، ورغم معارضة رئيسة الوزراء «ساناي تاكايتشي» لسياسات التشدد النقدي، فإن التحول نحو رفع الفائدة يبدو المسار المرجح للسيطرة على توازن التجارة وتكاليف المعيشة.

خارطة طريق الفائدة حتى عام 2027

تشير متوسطات التوقعات إلى مسار تصاعدي مستمر لأسعار الفائدة في اليابان؛ فبعد الرفع المتوقع في يونيو إلى 1.0%، يرجح المحللون زيادة أخرى إلى 1.25% في الربع الأخير من العام الجاري، وصولاً إلى 1.50% في الربع الثالث من عام 2027.

ومع ذلك، تبقى هذه التوقعات مرهونة باستقرار الأوضاع الجيوسياسية، حيث قد يضطر البنك للتريث في حال أدت تداعيات الحرب إلى اضطرابات حادة في سلاسل الإمداد أو تراجع حاد في الاستهلاك المحلي.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى