أرفض الأعذار… وحزنتُ لخروجنا من «كأس الملك»


قال البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، إن فريقه يجب أن يبدأ بقوة في مباراته المقبلة أمام الشباب، إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية من المباراة التي ستجمعهما ضِمن الجولة الثانية من بطولة الدوري السعودي للمحترفين.
وقال غوميز، في المؤتمر الصحافي: «الشباب من الفرق الكبيرة ويملك مدرباً كبيراً ولديه استقطابات مميزة، لذا من المهم أن نكون في كامل الجاهزية، وأن تكون بدايتنا قوية من أجل الخروج بنتيجة إيجابية».
وعن الخروج المبكر من بطولة «كأس الملك» وغضب جماهير النادي، قال: «هل يعتقد أحد أنني مرتاح للخروج المبكر، أنا الأكثر حزناً، بطولة الكأس تعني لي أهمية بالغة، لكن ماذا كان علينا أن نفعل، لعبنا مباراة التعاون الأولى بالدوري بجهد عال في القصيم، وبعدها بيومين أيضاً سافرنا لخوض مباراة في الكأس في الجنوب، كان من الصعب أن أضغط على اللاعبين، حتى قبل إكمال الاستشفاء في رحلة تخللها انتظار أيضاً، لو أرهقت اللاعبين ولم أسعَ لتوزيع الجهد لخسرنا أسماء بشكل مبكر، وحتى قبل مباراة الشباب، أرى أنه حتى بالمجموعة التي اخترتها كان يمكن الفوز على الأخدود، لكن لم نوفَّق».
وأضاف: «قلت للرئيس: سأعطي الخليج من دمي، وسأبذل قصارى جهدي، بل أنني لن أقبل أن يقصر أي شخص من فريقي، هذا ما تعاهدنا عليه».
وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» حول جاهزية الأسماء التي غابت عن المباراة الأولى بسبب الإصابة، قال: «لم تكتمل جاهزية الجميع، لكن مع تكامل الفريق سيكون الخليج كما يحبه أنصاره».
وحول خوض المباريات في الطقس الحار، قال: «بكل تأكيد، الجو قاسٍ وأدعم ما ذكره مدرب القادسية رودجرز بشأن أوقات التوقف أثناء المباريات لشرب السوائل».
وختم بتأكيد أنه لا يحبّذ الأعذار، وأنه سيعمل على أن يكون الخليج في صورة أفضل، هذا الموسم، بعد أن كانت البداية جيدة أمام التعاون.




