شؤون عربية ودولية

أسعار الذهب اليوم في الأردن الثلاثاء 30 يونيو 2026.. انخفاض جديد : CNN الاقتصادية



شهدت أسعار الذهب اليوم في الأردن، الثلاثاء 30 يونيو 2026، انخفاضاً جديداً في جميع الأعيرة مقارنة بمستويات أسعار أمس.

وعالمياً، تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% اليوم الثلاثاء، متجهة نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2008، مع تراجع تأثير ضبابية الأوضاع في الشرق الأوسط أمام توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية للحد من التضخم المرتفع.

أسعار الذهب اليوم في الأردن

يُعدّ الذهب من أكثر المعادن شعبية في الأردن، حيث يُستخدم بكثرة في صناعة المجوهرات، وتتنوع أعيرته إلا أن عيار 24 قيراطاً يُعتبر الأكثر استقراراً وقيمة عند بيعه، لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الذهب الخالص، ما يجعله خياراً مفضلاً لدى الجمهور.

وفي ما يلي أسعار الذهب في الأردن اليوم الثلاثاء وفقاً لموقع gold-price.

سعر الذهب عيار 24 في الأردن

بلغ سعر غرام الذهب في الأردن اليوم عيار 24 نحو 90.7 دينار أردني.

سعر غرام الذهب في الأردن اليوم عيار 22

جاء سعر غرام الذهب اليوم في الأردن عيار 22 عند 83.2 دينار أردني.

سعر الذهب عيار 21 في الأردن

سجّل سعر غرام الذهب في الأردن اليوم عيار 21 عند 79.4 دينار أردني.

سعر الذهب في الأردن اليوم عيار 18

وجاء سعر الذهب في الأردن اليوم عيار 18 عند 68.0 ديناراً أردنياً.

سعر أوقية الذهب في الأردن اليوم

قُدر سعر أوقية الذهب في الأردن اليوم نحو 2822.0 ديناراً أردنياً، ما يُعادل 3980.3 دولار.

كم سعر السبائك الذهبية في الأردن اليوم؟

بلغ سعر سبيكة الذهب وزن 10 غرامات من عيار 24 عند 907 دنانير.

جاء سعر سبيكة الذهب وزن 50 غراماً عند 4535 ديناراً.

وجاء سعر سبيكة الذهب وزن كيلوغرام واحد عند 90,700 دينار.

ويتم تحديد سعر الذهب في الأردن اعتماداً على مجموعة من العوامل، أبرزها أسعار الذهب العالمية، إضافةً إلى الظروف الاقتصادية والسياسية سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

أسعار الذهب عالمياً

انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.5% إلى 3956.92 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:21 بتوقيت غرينتش، مسجلاً خسارة 12.7% منذ بداية الشهر، فيما سيكون رابع انخفاض شهري على التوالي.

وتراجعت أيضاً العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس آب 1.7% إلى 3969.30 دولار.

وتتجه أنظار المستثمرين الآن نحو تقرير الوظائف الأميركي القادم، الذي بات يمثل الاختبار الحقيقي لمستقبل الفائدة.

فالسوق يراقب بدقة أي علامات على قوة سوق العمل؛ لأن أي بيانات إيجابية ستمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي الضوء الأخضر للمضي قدماً في خطط رفع الفائدة، ما قد يضغط على الأصول المالية والسلع بشكل أكبر.

وفي الوقت ذاته، يسود حذر كبير في الأوساط الاستثمارية، حيث يفضل الكثيرون البقاء على الهامش (Sidelines) لحين اتضاح الرؤية بشأن ما إذا كان الاقتصاد الأميركي قادراً على الصمود أمام دورة التشدد النقدي، أو أن التباطؤ العالمي سيفرض على المركزي الأميركي مراجعة حساباته.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى