شؤون عربية ودولية

النفط يهزم الذكاء الاصطناعي.. وول ستريت تنهي الجلسة في المنطقة الحمراء : CNN الاقتصادية



أغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض، يوم الاثنين، بعدما قادت أسهم التكنولوجيا موجة الخسائر، إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، في أحدث تصعيد للمواجهة بين واشنطن وطهران، وهو ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وأضعف شهية المستثمرين للمخاطرة.

ويستعد المستثمرون لأسبوع حافل يشمل إعلان نتائج أعمال كبرى البنوك الأميركية، وصدور بيانات اقتصادية رئيسية، إضافة إلى أول شهادة نصف سنوية لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونغرس.

وكان مؤشر ناسداك الأكثر تراجعاً بين المؤشرات الرئيسية، تلاه ستاندرد آند بورز 500، بينما حدّ صعود أسهم الطاقة، المستفيدة من قفزة أسعار النفط بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، من خسائر داو جونز.

وقال توماس مارتن، مدير المحافظ في GLOBALT، إن موجة الصعود التي شهدتها السوق منذ نهاية مايو كانت مدفوعة في الأساس بأسهم أشباه الموصلات، مضيفاً أن الارتفاع السريع يثير تساؤلات حول مدى استدامته، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين وارتفاع تقييمات السوق.

أسهم الرقائق تقود الخسائر

وهبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بشكل حاد، مع تراجع أسهم سانديسك ومارفيل تكنولوجي وإنتل بنسبة تراوحت بين 6.1% و12.6%.

كما انخفضت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية بنسبة 9.3%، بعدما قفزت أكثر من 12% في أولى جلسات تداولها في ناسداك يوم الجمعة.

النفط يعزز مخاوف التضخم

وجاءت الضغوط على الأسواق بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران غارات جوية مكثفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما دفع ترامب إلى إعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن مستقبل المفاوضات ورفع أسعار النفط، التي أنهت الجلسة على مكاسب بلغت 9.59%.

ويرى المستثمرون أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى ضغوط تضخمية طويلة الأمد، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو رفعها مجدداً.

ومن المقرر أن يدلي رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش بشهادته الأولى أمام الكونغرس يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث سيواجه أسئلة بشأن تأثير الحرب الأميركية الإيرانية في التضخم ومسار السياسة النقدية.

وتُسعّر الأسواق حالياً احتمال تنفيذ زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، وفق بيانات LSEG.

كما تترقب الأسواق هذا الأسبوع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) لشهر يونيو، إلى جانب بيانات مبيعات التجزئة، التي ستوفر مؤشرات مهمة حول تأثير ارتفاع الأسعار في إنفاق المستهلك الأميركي.

أداء المؤشرات

تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 138.31 نقطة أو 0.26% إلى 52,498.70 نقطة.

وانخفض ستاندرد آند بورز 500 59.92 نقطة أو 0.79% إلى 7,515.47 نقطة.

وهبط ناسداك المركب 408.43 نقطة أو 1.55% إلى 25,873.18 نقطة.

وكان قطاع التكنولوجيا الأسوأ أداءً بين قطاعات ستاندرد آند بورز 500، في حين تصدر قطاع الطاقة قائمة الرابحين.

وفي الوقت نفسه، تستعد بنوك جيه بي مورغان وبنك أوف أميركا وسيتي غروب وغولدمان ساكس وويلز فارغو لإعلان نتائجها الفصلية يوم الثلاثاء، إيذاناً بانطلاق موسم نتائج أعمال الربع الثاني.

ويتوقع المحللون نمو أرباح شركات ستاندرد آند بورز 500 بنحو 23.7% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، مقارنة بتوقعات بلغت 19.2% مطلع أبريل، وفق بيانات LSEG.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى