الين الياباني يقترب من قاع 40 عاماً ونيكاي يوقف سلسلة المكاسب : CNN الاقتصادية


وتداول الين خلال التعاملات الآسيوية، يوم الثلاثاء، عند نحو 161.60 ين مقابل الدولار، بعدما اقترب خلال الجلسة الأميركية السابقة من مستويات لم يشهدها منذ عام 1986، ما يعكس استمرار الضغوط على العملة اليابانية رغم الإجراءات التي اتخذتها السلطات خلال الأشهر الماضية.
وجاء هذا التطور بعد اجتماع افتراضي عقدته وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، لمناقشة أوضاع الأسواق المالية العالمية وتقلبات أسعار الصرف، في خطوة فسرتها الأسواق على أنها مؤشر إلى تنسيق محتمل بشأن التعامل مع ضعف الين إذا استمر في التدهور.
التدخلات السابقة لم توقف النزيف
ويخشى المستثمرون أن يؤدي استمرار ضعف العملة اليابانية إلى زيادة تكلفة الواردات ورفع الضغوط التضخمية داخل البلاد، ما قد يدفع السلطات إلى اتخاذ خطوات إضافية لحماية العملة إذا تجاوزت مستويات تعتبرها طوكيو حساسة.
وفي كوريا الجنوبية انعكست مخاوف أسواق الصرف على الأسهم، بعدما هبط مؤشر «كوسبي» بأكثر من 6% عقب تصريحات وزير المالية كو يون تشول الذي وصف مستوى سعر الصرف الحالي، قرب 1500 وون للدولار، بأنه «مفرط»، وأدى التراجع الحاد إلى تفعيل وقف مؤقت للتداول، كما ضغط على مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان الذي انخفض بنحو 1.5%.
النفط يتراجع والأسهم الأوروبية تحت الضغط
وعلى صعيد أسواق الطاقة، انخفض خام برنت بنحو 0.4% إلى 77.56 دولار للبرميل، بعدما أعلنت الولايات المتحدة إعفاء إيران من بعض العقوبات لمدة 60 يوماً عقب أولى جولات المحادثات في إطار اتفاق السلام الناشئ بين الجانبين، كما أسهم استمرار الهدوء النسبي في لبنان في تخفيف المخاوف بشأن الإمدادات الإقليمية.
أما في أوروبا، فتراجعت العقود الآجلة للأسهم الرئيسية مع انتظار المستثمرين صدور بيانات مديري المشتريات في فرنسا وألمانيا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة، التي قد توفر مؤشرات جديدة حول قوة النشاط الاقتصادي واتجاهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ويترقب المستثمرون كذلك نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى وطرح ألمانيا سندات حكومية لأجل عامين، وسط استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية مع تصاعد رهانات تشديد السياسة النقدية الأميركية واستمرار الضغوط على العملات الآسيوية.
رويترز




