شؤون عربية ودولية

الين يرتفع مع تراجع الدولار وسط ترقب قرار الفيدرالي الأميركي : CNN الاقتصادية



ارتفع الين الياباني يوم الخميس، مستفيداً من تراجع الرهانات على صعود الدولار، قبيل سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية المقررة الأسبوع المقبل، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير مع تبني نبرة تميل إلى التشديد النقدي.

وكانت أسواق العملات قد راهنت بقوة على صعود الدولار، على أساس أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستواصل دعم أداء الاقتصاد الأميركي، وأن النمو القوي سيُبقي أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة فترة أطول.

لكن الاضطرابات الأخيرة في أسواق ديون وأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أضعفت هذه الثقة بعض الشيء، وأثرت سلباً على الدولار.

الين يتجاوز متوسطه المتحرك

ارتفع الين، الذي تحرك ضمن نطاق ضيق خلال أكتوبر/ تشرين الأول، متجاوزاً متوسطه المتحرك لمدة 50 يوماً، ليصل إلى 157.3 ين للدولار خلال التداولات الآسيوية، مواصلاً مكاسبه الأخيرة إلى جانب الجنيه الإسترليني وعملات كندا وأستراليا ونيوزيلندا.

وقال نيك تويديل، كبير استراتيجيي الأسواق لدى «إيه تي إف إكس غلوبال» في سيدني، إن بعض المستثمرين يتخلون عن مراكزهم في الدولار، لأن سعر الدولار مقابل الين لا يواصل الارتفاع.

وصعد الدولار الكندي إلى أعلى مستوى في شهر، مسجلاً 1.4031 دولار كندي للدولار الأمريكي، مدعوماً بتوقعات رفع بنك كندا أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، في مقابل ترجيحات تثبيت الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة.

الإسترليني والدولار الأسترالي يحافظان على مكاسبهما

في أسواق العملات الأخرى، استقر تراجع الدولار بعد موجة الهبوط الأخيرة.

وحافظ الجنيه الإسترليني على مستوياته عند 1.3403 دولار، بعدما سجل أعلى مستوى في شهر عند 1.3409 دولار في وقت سابق من الأسبوع، مدعوماً بارتفاع التضخم البريطاني بأكثر من المتوقع.

واستقر الدولار الأسترالي عند 0.7015 دولار، متماسكاً فوق مستوى 70 سنتاً أمريكياً، بعدما سجل أعلى مستوى في 3 أسابيع يوم الأربعاء.

وفي نيوزيلندا، ساعدت توقعات رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل على دفع الدولار النيوزيلندي إلى أعلى مستوى في شهر عند 0.5709 دولار، قبل أن يتراجع إلى 0.5698 دولار.

اليورو يجد أرضية مؤقتة

وبدا أن اليورو وجد مستوى يدعمه مؤقتاً، بعد شهر من التراجع، إذ كان من العملات المفضلة للمستثمرين الراغبين في المراهنة على قوة الدولار، وسط مخاوف بشأن الأوضاع المالية في فرنسا وهشاشة إمدادات الطاقة في أوروبا، وهي عوامل جذبت البائعين على المكشوف.

وسجلت عوائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات يوم الأربعاء أعلى مستوياتها منذ عام 2022، في ظل اضطرابات شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، ساهمت التخفيضات في الخدمات العامة في تأجيجها جزئياً، ما سلّط الضوء على الصعوبات السياسية التي تواجهها البلاد في السيطرة على عجز الموازنة.

ومع ذلك، حافظ اليورو على استقراره نسبياً فوق مستوى 1.12 دولار، باستثناء تراجع وجيز خلال التداولات المحدودة صباح الاثنين في آسيا.

وقال برنت دونيلي، رئيس شركة «سبكترا ماركتس»، إن اليورو لا يستطيع مواصلة الهبوط أو تحقيق ارتفاع قوي، مضيفاً أن السوق تشهد حالة من الجمود، إذ تكاد الأخبار السلبية المتراكمة تتوازن تماماً مع مراكز المستثمرين في السوق.

ترقب قرارات البنوك المركزية

تتوقع الأسواق أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي عند 2.5% خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، رغم أن الأسواق تسعّر إلى حد كبير رفع الفائدة قبل نهاية العام.

وفي اليابان، ترجح الأسواق تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل، مع توقع رفعها إلى 1.5% في أوائل العام المقبل.

أما الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، فتشير التوقعات إلى إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال أكتوبر/ تشرين الأول، ضمن نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، على أن يرفعها في ديسمبر/ كانون الأول.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى