فن

«انتهى الحفل»… المكسيك تودع حُلمها بدموع الجماهير


تبخَّر حلم المكسيك في كأس العالم لكرة القدم بخسارتها 3-2 أمام إنجلترا على ملعب أزتيكا الحصين يوم الاثنين، مما شكَّل ضربة موجعة لآمال الجماهير المحلية التي كانت تثق في قدرة الفريق على الوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة.

وتدفق المشجعون خارج الملعب الأسطوري، الذي لم تخسر فيه المكسيك سوى مباراتين رسميتين قبل هزيمتها من إنجلترا، وكان الكثيرون منهم يذرفون الدموع.

وتوقف صخب أكثر من 80 ألف مشجع.

وكانت الإجابة عن السؤال الذي تردد صداه في أرجاء الملعب طوال اليوم «ماذا لو نجحنا؟»، قاسية للغاية.

وقالت إليزابيث ماركوس وهي تغادر الملعب: «انتهى الحفل. الأمر محزن، فقد أكملوا (إنجلترا) المباراة بعشرة لاعبين. لكن هكذا تسير الأمور».

وبعد التأهل إلى دور 16 دون استقبال أي هدف، خسرت المكسيك أمام إنجلترا التي لعبت الثلث الأخير من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد غاريل كوانساه.

كانت الأجواء والمشاعر قبل المباراة مُفعمة بالحياة والحيوية (إ.ب.أ)

وقال أوليسيس تشافيز وهو متكئ على مقعد رطب بجوار أحد المخارج «من الصعب تقبل الأمر، إنه مؤلم للغاية».

وكان الجو هادئاً للغاية على طول شارع ريفورما المركزي في المدينة، حيث تجمع الآلاف رغم المطر لمشاهدة المباراة على شاشات عملاقة.

وفي تناقض صارخ مع الحزن الذي غمر الجماهير، واصلت فرقة مارياتشي مفعمة بالحيوية العزف بينما امتلأت الشوارع التي بدأت تفرغ من آلاف المشجعين المحبطين، وهم في طريقهم إلى منازلهم.

وشاهدت آيشا بيرازا (39 عاماً)، والتي سافرت من سينالوا إلى قلب العاصمة، كيف تحول يوم مملوء بالتفاؤل الشديد إلى يوم هادئ تكسوه الحسرة الشديدة.

وقالت بيرازا بينما كان المشجعون يغادرون المكان: «منذ الصباح الباكر، كان الناس في مزاج جيد للغاية. أما الآن، فالناس حزينون، ويمكنك أن تشعر بالحزن».

وأضافت: «وصلت المكسيك إلى مرحلة متقدمة جداً. وجعلونا نشعر بأشياء لم نشعر بها منذ وقت طويل».



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى