فن

برايتون يلحق بآرسنال الهزيمة الأولى في الدوري الإنجليزي بثلاثية نظيفة


صدم برايتون ضيفه آرسنال حامل اللقب، وأوقع به الخسارة الأولى هذا الموسم 3-0 في المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما تكبّد توتنهام الجريح خسارة جديدة وضعت مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي تحت ضغط كبير.

بعد انطلاقة مميّزة تمثّلت بسبعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات ولقب درع المجتمع، تلقى آرسنال خسارته الأولى هذا الموسم، وجاءت خارج أرضه أمام برايتون الذي حقق بدوره انتصاره الثالث تواليا، بعدما كان قد أسقط مانشستر يونايتد في كأس الرابطة.

وبدا فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا بعيداً للغاية عن مستواه المعهود، ولم يُظهر ردّة فعل قوية على تأخره بأهداف الألماني باسكال غروس في الدقيقة 31 واليوناني خارالامبوس كوستولاس في الدقيقة 45 والإسباني كيما أندريس في الدقيقة 57، وقد تخلى آرسنال عن الصدارة لصالح وصيفه مانشستر سيتي الذي تقدّم من دون أن يلعب بفارق الأهداف، قبل لقاء ضيفه سندرلاند (الأحد). وتقدّم برايتون بتسديدة قوية من خارج المنطقة عبر غروس، ارتطمت بالقائم الأيسر للمرمى في طريقها إلى داخله. ومن خارج المنطقة أيضاً، تلقى الحارس الإسباني دافيد رايا هدفاً ثانياً، هذه المرة إلى يمين المرمى. وقبل أن يُظهر آرسنال أي ردة فعل في الشوط الثاني، عاجلهم أندريس بهدفه الأول في الدوري الإنجليزي، مسجلاً الثالث بالرأس مستغلاً كرة نفذت من ركنية.

دي زيربي مدرب توتنهام وأحزان هزيمة جديدة (رويترز)

فيلا يعود بالفوز من أرض توتنهام

وحقق أستون فيلا فوزه الأول في الدوري هذا الموسم على مضيفه توتنهام 3-2، أمام منافس واصل الانحدار ويقبع في منطقة الهبوط. وصل الضيوف إلى شمال لندن بخطوات متحفظة بعدما تعرضوا لثلاث هزائم في أربع مباريات ولم يسجلوا سوى هدف واحد. لكن رابع الموسم الماضي غادر بمعنويات مرتفعة على المستويين الجماعي والهجومي. في المقابل، لا شيء يسير على ما يرام بالنسبة إلى توتنهام، صاحب المركز الثامن عشر قبل استكمال مباريات نهاية الأسبوع، الذي يتضمن سجله ثلاث هزائم وتعادلين. وتصدى خليفة الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز في مرمى أستون فيلا لمحاولتين من سافينيو في هجمة واحدة في الدقيقة 11، ثم أبعد تسديدة أخرى للجناح البرازيلي من خارج المنطقة في الدقيقة 21، وقبل ذلك بلحظات كان قد تصدى أيضا لمحاولة آرتشي غراي.

ودفع فريق دي زيربي ثمنا باهظا لهذا العقم الهجومي، إذ استغل أستون فيلا على النقيض واحدة من فرصه النادرة وسجل هدف التقدم قبيل نهاية الشوط الأول عبر يوهان مانزامبي في الدقيقة 49. وكان المهاجم البالغ 20 عاماً، والذي برز مع المنتخب السويسري في كأس العالم، في المكان المناسب لمتابعة كرة عرضية – تسديدة من لاعب الوسط الفرنسي بوبكار كمارا، في وقت كان فيه قائد توتنهام الهولندي ميكي فان دي فين ينتظر على جانب الملعب بعد تلقي العلاج. وأخرج المدرب الإيطالي مهاجمه الصريح دومينيك سولانكي وأشرك جيمس ماديسون، لكن فيلا سجل بعدها مباشرة هدفاً ثانياً: كرة طويلة من سوزوكي، ثم تبادل مانزامبي ونيكولاس جاكسون الكرة وسط أربعة مدافعين، قبل أن ينجح السنغالي في هز الشباك في الدقيقة 67. وتفاقمت متاعب أصحاب الأرض بعد هدف رائع للأرجنتيني إيميليانو بوينديا في الدقيقة 79 في مواجهة دفاع بدا فاقداً للحيوية، ما دفع آلاف المشجعين إلى مغادرة الملعب محبطين. ورغم ذلك، تمكن سبيرز من حفظ ماء الوجه في الدقائق الأخيرة عبر كونور غالاغر في الدقيقة 86 والهولندي يان بول فان هيكه في الدقيقة 98، مسجلين أول أهداف الفريق بعد خمس مراحل.

وتوقفت مغامرة هال سيتي بخسارة أولى أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد 1-2. وتقدّم نيوكاسل بهدفي جو ويلوك في الدقيقة الثالثة، ولويس هول في الدقيقة السابعة، ثم أضاع الكونغولي الديموقراطي يوان ويسا ركلة جزاء لتعزيز النتيجة في الدقيقة 47، قبل أن يقلّص البديل الفرنسي محمد علي شو النتيجة في الدقيقة 67، وأهدى الفرنسي تييرنو باري فريقه إيفرتون فوزه الثاني بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 11 أمام ضيفه إيبسويتش المنقوص عددياً منذ الدقيقة 67 إثر طرد الغاني إسحاقو فاتاوو.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى