تأهل بلجيكا وبورتوريكو إلى دور الثمانية في مونديال السلة للسيدات


تلقى البريطاني لويس هاميلتون تحذيراً من أن خلافاته مع زميله شارل لوكلير داخل فريق فيراري «ليست جيدة للفريق»، وذلك بعد الصدام الذي جمع السائقين في سباق جائزة إيطاليا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، أمس (الأحد).
واصطدم هاميلتون ولوكلير عند المنعطف الأول من السباق، حيث اتهم السائق البريطاني زميله بدفعه إلى خارج المضمار.
ولم يوجه مراقبو السباق أي عقوبة إلى أيٍّ من السائقين بسبب الواقعة التي حدثت في اللفة الأولى من السباق. لكنّ هاميلتون قال إن جماهير فيراري «لا ينبغي أن تقلق بشأني»، بعدما أكد لوكلير أن السائقين يتحملان مسؤولية ما حدث، والذي كلَّف هاميلتون التراجع ستة مراكز.
وقال هاميلتون محملاً لوكلير المسؤولية: «لم تكن هناك كلمة نحن في الأمر. أنا لا أقود بطريقة غير نزيهة، لقد كنت دائماً أقود بشكل نظيف وعادل، وكنت أترك مساحة دائماً».
وطالب هاميلتون، البالغ من العمر 41 عاماً، أيضاً بوضع «قواعد مكتوبة للتعامل بين السائقين».
ويرى نيكو روزبرغ، بطل العالم عام 2016 والمنافس السابق لهاميلتون، أن السائق البريطاني كان «عدوانياً»، لكنه أكد أن الواقعة كانت «خطأ شارل بنسبة 100في المائة».
وخرج لوكلير من السباق بعد تعرضه لحادث في اللفة التالية، بينما أنهى هاميلتون السباق في المركز السادس فقط، ليتقلص بشكل كبير أمله في اللحاق بالإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس، والمنافسة على لقب بطولة العالم للمرة الثامنة.
وقال فريد فاسور، رئيس فريق «فيراري»: «سيكون لدينا وقت لمناقشة الأمر مع السائقين، لكن نتيجة المنعطفين الأول والثاني ليست جيدة للفريق».
ويتأخر هاميلتون الآن بفارق 76 نقطة عن أنتونيلي، وهو ما يعادل أكثر من ثلاثة انتصارات، مع تبقي 10 جولات على نهاية الموسم.
لكن فاسور دافع أيضاً عن قراره عدم منح هاميلتون الأفضلية على لوكلير في صراع المنافسة على اللقب.
وكان هاميلتون يتقدم على لوكلير بفارق 28 نقطة في الترتيب العام لفئة السائقين، قبل سباق «مونزا»، قبل أن يصبح الفارق بينهما الآن 36 نقطة لصالح السائق البريطاني قبل الجولة المقررة هذا الأسبوع في مدريد.
وقال هاميلتون عقب السباق إن الوقت أصبح «متأخراً للغاية» بالنسبة إلى «فيراري» لكي يمنحه الأولوية في المنافسة على اللقب.
لكنّ فاسور تمسك بموقفه، وقال: «أجريت مقارنة جيدة العام الماضي، عندما كان أوسكار بياستري متصدراً للبطولة في هذه المرحلة من الموسم، ولو قرر مكلارين وضع كل شيء خلف بياستري بدلاً من زميله لاندو نوريس، لكان ماكس فيرستابن قد أصبح بطلاً للعالم».
وأضاف: «في مرحلة ما عليك اتخاذ قرار، لكن كان من المبكر جداً اتخاذ قرار قبل (مونزا). كل رئيس فريق في العالم يرغب في ترك سائقَيه يتنافسان. تجميد المراكز ليس قراراً سهلاً. الآن سيكون لديّ وقت لمناقشة الأمر مع السائقين».




