توتر قديم يعود للواجهة… أزمة بين لاعبتي تنس تايوانيتين


حظرت جمهورية الدومينيكان، الجمعة، منتخب هايتي، من اللعب على ملاعبها، وذلك عقب وقوع اضطرابات جماهيرية خلال مباراة في دوري أمم اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (الكونكاكاف)، بين الجزيرتين الجارتين.
وأعلن وزير الرياضة كيلفين كروز، هذا الحظر عقب وقوع حوادث قبل المباراة التي أقيمت مساء الخميس عند مداخل ملعب «فيلكس سانشيز» الأولمبي في سانتو دومينغو.
وأظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعات من المشجعين وهم يقتحمون بعض المداخل، مما أدى إلى إتلاف إحدى البوابات.
وقال كروز: «ما رأيناه بخصوص البوابة في ملعب (فيلكس سانشيز)، وهو منشأة رياضية كلف بناؤها ملايين البيزوهات لتكون في أبهى حلة، أمر غير مقبول»، مشيراً إلى سياسة عدم التسامح مطلقاً مع عدم الانضباط.
وأيد لويس أبي نادر رئيس جمهورية الدومينيكان هذا القرار، وقال: «موقف وزير الرياضة هو موقف الحكومة».
ولم يرد اتحاد هايتي لكرة القدم على الفور على طلب للتعليق على الحظر.
وفي منشور عبر حسابه على منصة «إكس» بعد المباراة، وصف الاتحاد تلك المباراة بأنه «ليلة جميلة لهايتي، ليلة جميلة للجزيرة التي نتشاركها»، مضيفاً: «على أرض الملعب، المنافسة؛ وخارج الملعب، احترام الجار».
وفازت هايتي 4-1 بالمباراة، بعدما سجل مهاجم سندرلاند ويلسون إيزيدور هدفين.
ورفعت هايتي رصيدها بهذا الفوز إلى تسع نقاط في المجموعة الأولى، بينما توقف رصيد جمهورية الدومينيكان عند ست نقاط.
وقد تم تصوير إيزيدور وهو يقول «هيسبانيولا هي هايتي». وهيسبانيولا هي جزيرة كاريبية تتشاركها جمهورية الدومينيكان وهايتي، اللتان تشهد علاقاتهما خلافات مستمرة بشأن قضايا الهجرة وأمن الحدود.
ووصف خوسيه ديشان، رئيس اتحاد الدومينيكان لكرة القدم، تصريح إيزيدور، بأنه «عدم احترام للسيادة الوطنية»، وقال إن الاتحاد سيقدم شكوى إلى الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) والكونكاكاف.
ولم يرد الفيفا والكونكاكاف على الفور على طلبات التعليق.
وقالت سفارة هايتي في سانتو دومينغو إن التصريحات، التي أُدلي بها «في خضم المنافسة والحدة التي تميز الأحداث الرياضية» لا تعكس موقف الحكومة الهايتية، وشكرت السلطات في الدومينيكان على تنظيم الحدث.
وأضافت السفارة في بيان: «لا يجب أن تؤدي المنافسات الرياضية إلى التشكيك في علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل التي يجب أن تسود بين الدولتين».
ولطالما اتسمت العلاقات الدبلوماسية بين هايتي وجمهورية الدومينيكان بالتوتر، وكثفت حكومة أبي نادر عمليات ترحيل الهايتيين المقيمين بصورة غير قانونية منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024، عندما تعهدت بترحيل ما يصل إلى 10 آلاف شخص أسبوعياً.
وسبق أن تأثرت الرياضة بالنزاعات بين الجارتين.
وفي عام 2023، بعدما أغلق أبي نادر الحدود على خلفية نزاع بشأن قناة أقامتها هايتي على نهر ماساكري المشترك بين البلدين، طلبت وزارة الرياضة الهايتية من اتحاد كرة القدم التوقف عن إقامة مباريات المنتخب الوطني في جمهورية الدومينيكان.




