شؤون عربية ودولية

رغم تعثر الأرباح.. «سيمنز» الألمانية تسجل قفزة في الطلبات الجديدة : CNN الاقتصادية



أعلنت شركة «سيمنز» الألمانية نتائج مالية دون توقعات السوق خلال الربع الثاني من العام المالي، رغم تسجيل نمو قوي في الطلبات الجديدة، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن البيئة الجيوسياسية العالمية والتباطؤ في بعض القطاعات الصناعية.

وقالت الشركة، التي تنشط في مجالات القطارات والبرمجيات الصناعية والبنية التحتية، إن إيراداتها خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس استقرت عند 19.76 مليار يورو، مقارنة بتوقعات المحللين التي بلغت 20.14 مليار يورو.

كما تراجع الربح الصناعي بنسبة 8% إلى 2.97 مليار يورو، وهو أقل من توقعات السوق البالغة 3.046 مليار يورو، متأثراً بمقارنة سنوية تضمنت مكاسب استثنائية بقيمة 300 مليون يورو من بيع وحدة أعمال الأسلاك خلال العام الماضي، وهو ما ضغط أيضاً على هوامش الربحية.

نمو الطلبات يدعم التوقعات المستقبلية

ورغم تراجع الأرباح التشغيلية، ارتفع صافي أرباح الشركة إلى 2.24 مليار يورو، متجاوزاً توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 2.13 مليار يورو.

وسجلت الطلبات الجديدة نمواً بواقع 11%، مدفوعة بأداء قوي في قطاعات الأتمتة الصناعية والبنية التحتية للمباني والنقل، وهي القطاعات الرئيسية التي تعتمد عليها سيمنز في تحقيق النمو.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة رولاند بوش إن الشركة تمكنت من تحقيق «ربع ناجح» رغم البيئة الجيوسياسية «الصعبة للغاية»، مشيراً إلى استمرار الطلب القوي في عدد من القطاعات الحيوية.

تحسن في قطاعات الرقائق ومراكز البيانات

وأوضحت سيمنز أنها بدأت تلاحظ تحسناً في بيئة الأعمال المرتبطة بقطاع الإلكترونيات وأشباه الموصلات، إلى جانب استمرار الطلب من مستخدمي المباني الصناعية ومراكز البيانات وشركات المرافق.

ويُنظر إلى نتائج سيمنز باعتبارها مؤشراً مهماً على صحة الاقتصاد العالمي، نظراً إلى ارتباط أعمال الشركة بعدد واسع من الصناعات والبنية التحتية والطاقة والنقل.

وأكدت الشركة تمسكها بتوقعاتها للعام المالي 2026، مع استمرار استهداف نمو الإيرادات القابلة للمقارنة بين 6% و8%، إلى جانب تحقيق طلبات تفوق حجم التسليمات، بما يعني الحفاظ على نسبة «الطلبات إلى المبيعات» فوق مستوى واحد حتى نهاية سبتمبر المقبل.

تواجه الشركات الصناعية الأوروبية تحديات متزايدة نتيجة تباطؤ الاقتصاد العالمي، وارتفاع تكاليف التمويل، والتوترات الجيوسياسية، في وقت تستفيد فيه قطاعات مثل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الكهربائية من موجة استثمارات عالمية جديدة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى