زفيريف يضرب موعداً مع فريتز في قبل النهائي


دوري «إن بي إيه» الأوروبي سيدر «مئات الملايين»
توقع أحد كبار المسؤولين عن دوري «إن بي إيه» لكرة السلة بنسخته الأوروبية الذي ينطلق في 2027، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» أن تدر المسابقة الجديدة مئات ملايين الدولارات سنوياً على الفرق المشاركة فيه.
ويخضع المشروع الجديد، المتوقع إطلاقه العام المقبل بالشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، لتدقيق مكثف بشأن جدواه المالية.
وأوضح جورج أيفازوغلو، المدير الإداري لـ«إن بي إيه» في أوروبا والشرق الأوسط، أن على الأندية الراغبة بالمشاركة أن تدفع ما بين «500 مليون ومليار» دولار، مقابل أن تصبح «شريكاً» في مشروع «إن بي إيه» أوروبا.
ويقترح نموذج «إن بي إيه» أوروبا إنشاء (فرانشايز) (رخص أندية)، على غرار دوري كرة السلة الأميركي، كثير منها سيكون جديداً، في مدن كبرى مثل لندن وباريس وبرلين ومدريد.
وهذه مدن يهيمن عليها أساساً عالم كرة القدم، وتعد بيئتها الرياضية مشبعة أصلاً.
وفي مارس (آذار)، علمت «وكالة الصحافة الفرنسية» من مصدر في شركة «قطر للاستثمارات الرياضية»، المساهمة الرئيسية في نادي باريس سان جيرمان بطل فرنسا ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أنها تعتزم التقدم بعرض للمشاركة في دوري «إن بي إيه» الأوروبي عبر تأسيس نادٍ مقره العاصمة الفرنسية.
وقال المصدر إن «قطر للاستثمارات الرياضية»، برئاسة ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جرمان، وشركائه، «منخرطون بنشاط في عملية المناقصة».
وأوضح أن «نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم ليس من يتقدم بعرض لامتلاك فريق كرة سلة، بل (قطر للاستثمارات الرياضية) بوصفها مستثمراً يسعى إلى إنشاء (فرنشايز) (رخصة ناد) لكرة السلة في مدينة باريس».
وقد يندرج هذا العرض ضمن استراتيجية الشركة القطرية الرامية إلى تحويل باريس سان جيرمان إلى علامة عالمية.
وصرح مفوض الدوري الأميركي «إن بي إيه» آدم سيلفر قبل أسبوعين بأنه تلقى «اهتماماً قياسياً» من أندية محتملة، على أن تُقدم طلبات الانضمام إلى الدوري الجديد بحلول نهاية الشهر الحالي.
وبالإضافة إلى الاتحاد الدولي «فيبا»، أجرت رابطة «إن بي إيه» محادثات مع «يوروليغ باسكتبول»، الجهة المنظمة لأهم مسابقة أوروبية لأندية كرة السلة، المعادلة لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم والتي انطلقت نسختها الأولى عام 1958.
وتعرض رابطة «إن بي إيه» مشروعها للدوري الجديد باعتباره مصدراً ضخماً للأرباح للمستثمرين المحتملين، رغم التكلفة الأولية الضخمة.
وقال أيفازوغلو إن «الشريك يصبح مساهماً. هناك قيمة للأصل».
وأضاف: «هذا دوري (إن بي إيه) في أوروبا، وسيُصبح (بالنسبة لأي ناد مشارك) أصلاً تُقدر قيمته بعشرات مليارات الدولارات».
وتابع متوجهاً إلى المهتمين بذلك: «أنتم تشترون حصة في ذلك، وبالطبع تشترون حصة في علامة (إن بي إيه) التجارية التي نعلم أنها ستكون عاملاً مُسرّعاً مهماً لكيفية خلق القيمة في المنظومة».
وأشار إلى أن الأندية ستستفيد من «التقنيات الرقمية المباشرة» الموجودة في (إن بي إيه) وعمليات البث، والقدرات التجارية».
وتقضي الخطة بإنشاء دوري يضم 12 نادياً دائماً، مع تأهل أربعة أندية إضافية للمشاركة في البطولة.
وستستفيد جميع هذه الأندية من «توزيعات مركزية كبيرة جداً من الدوري. نحن نتحدث إجمالاً عن مئات الملايين سنوياً»، بحسب أيفازوغلو.
وعند توزيع هذا المبلغ على 16 فريقاً، فسيحصل كل منها على عشرات الملايين.
وتعهدت رابطة «إن بي إيه» بضخ ثلاثة مليارات دولار في المشروع للمساعدة في تغطية الخسائر الأولية.
وشدد أيفازوغلو على «أننا نبني بطولة لـ100 عام مقبلة».
ومع انتهاء عملية تقديم العروض في 29 يونيو (حزيران) الحالي، «ستمضي (إن بي إيه) قدماً في الخطوات التالية التي قد تتضمن إعلانات لاحقة».




