شؤون عربية ودولية

زلزال في قطاع الفضاء.. «أو إتش بي» تدرس اللجوء للقضاء لإفساد اندماج إيرباص وتاليس وليوناردو : CNN الاقتصادية



تدرس شركة أو إتش بي الألمانية لصناعة الأقمار الصناعية يوم الخميس اتخاذ إجراءات قانونية في حال موافقة هيئات مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي على عملية دمج مُخطط لها لأعمال الأقمار الصناعية لشركات إيرباص، وتاليس، وليوناردو.
وكانت المجموعات الثلاث، العاملة في مجال الطيران والدفاع، قد أعلنت في أكتوبر الماضي عن خطط لدمج أنشطتها في تصنيع الأقمار الصناعية في شركة مستقلة، تحمل الاسم الرمزي «مشروع برومو».

وتقول الشركات إن هذا المشروع سيُنشئ كيانًا أوروبيًا أقوى، قادرًا على منافسة شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك، والشركات الصينية المنافسة.

لكن أو إتش بي، إحدى الشركات الأوروبية المستقلة القليلة في مجال صناعة الأقمار الصناعية، تخشى أن تُضعف هذه الصفقة المنافسة في أوروبا.

وقال ماركو فوكس، رئيس أو إتش بي، لوكالة رويترز: «نُعرب عن مخاوفنا لأن هذا الأمر يؤثر على سلسلة التوريد لدينا»، واصفًا عملية الدمج بأنها «اضطراب في السوق».

رداً على سؤال حول ما إذا كانت شركة أو إتش بي ستدرس اللجوء إلى القضاء في حال موافقة المفوضية الأوروبية على الصفقة، أجاب فوكس: «نعم».

من المرجح أن تتمحور القضية الأساسية أمام الجهات التنظيمية حول ما إذا كانت الشركة الجديدة ستستغل حجمها بشكل رئيسي للمنافسة عالمياً، كما يزعم داعموها، أم أنها ستعزز مكانتها في أوروبا.

رفض فوكس المقارنات مع المنافسين الصينيين، قائلاً إن أوروبا لا تشتري أقماراً صناعية من الصين.

ارتفعت القيمة السوقية لشركة أو إتش بي بنحو خمسة أضعاف خلال العام الماضي، لتصل إلى نحو 5 مليارات يورو.

وأعلنت الشركة يوم الخميس عن ارتفاع إيراداتها الفصلية بنسبة 18%، مع زيادة الطلبات المتراكمة بنسبة 45%.

وأوضح فوكس أن الشركة تدرس خيارات التمويل، بعد التخلي عن خطة سابقة لتحويل أو إتش بي إلى شركة خاصة بالاشتراك مع مستثمرها الأقلية كيه كيه آر حيث أدت التغيرات الجيوسياسية إلى تغيير نظرة المستثمرين لشركات الفضاء.

أفاد فوكس بأن الشركة تدرس خيارات التمويل، بعد التخلي عن خطة سابقة لتحويل أو إتش بي إلى شركة خاصة بالاشتراك مع مستثمرها كيه كيه آر، حيث أدت التغيرات الجيوسياسية إلى تغيير نظرة المستثمرين لشركات الفضاء.

ذكرت وكالة بلومبيرغ الإخبارية في مارس/آذار أن عائلة فوكس، التي تمتلك نحو 65% من أسهم شركة أو إتش بي، وشركة كيه كيه آر، التي تمتلك نحو 29%، كانتا تناقشان بيع أسهم تعادل 20% من الشركة. وامتنع فوكس عن التعليق على التقرير.

وقال فوكس: «لن أبيع أي شيء في عملية بيع ثانوية للأسهم»، دون أن يكشف عن المبلغ الذي تسعى أو إتش بي لجمعه.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى