لا تَرمِها… 8 قشور فواكه وخضراوات قد تفاجئك بفوائدها الصحية

قد نتخلص من قشور الفواكه والخضراوات تلقائياً قبل تناولها، من دون أن نعرف أنها قد تحتوي كميات مهمة من الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. ويوفر بعض القشور عناصر غذائية إضافية قد تدعم الهضم وصحة القلب والمناعة، بينما يمكن استخدام قشر البطيخ بطرق مختلفة في الطهي.
ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، 8 قشور يمكن تناولها لفواكه وخضراوات، وما توفره هذه القشور من فوائد غذائية محتملة، إلى جانب طرق بسيطة لإضافتها إلى النظام الغذائي.
1- قشر الكيوي
قالت ميشيل روثنشتاين، اختصاصية التغذية في مجال أمراض القلب الوقائية، لموقع «فيري ويل»: «أحب تناول ثمرة الكيوي كاملة، بما في ذلك قشرتها المغطاة بالزغب؛ لأنها تضاعف كمية الألياف وتوفر جرعات إضافية من العناصر الغذائية الأساسية مثل فيتامينَي (هـ) و(ج) و(البوليفينولات)».

وأظهر تناول الكيوي بقشره انخفاضاً في مؤشرات الالتهاب، إلى جانب تأثيرات مفيدة في صحة الجهاز الهضمي.
2- قشر الطماطم
قالت وان نا تشون، اختصاصية التغذية ومالكة مركز «وان بوت ويلنس» في إنديانابوليس بالولايات المتحدة، إن قشور الطماطم غنية بمضاد الأكسدة «الليكوبين»، الذي يساعد في تعزيز إنتاج الكولاجين والحماية من أضرار أشعة الشمس؛ مما قد يجعل البشرة أفضل نعومة وشباباً.
وتحتوي قشرة الطماطم كمية من «الليكوبين» تزيد بنحو 2.5 مرة على الكمية الموجودة في اللب. كما توفر القشرة عدداً من المغذيات الدقيقة، من بينها الزنك والمنغنيز والنحاس.
3- قشور الحمضيات
أشارت كات غارسيا بنسون، اختصاصية التغذية، إلى أنها تحب إضافة مبشور قشور الحمضيات إلى المشروبات والأطباق، موضحة أن هذا المبشور لا يعزز النكهة فقط، بل يمكن أن يضفي مزيداً من العناصر الغذائية.
وتحتوي قشور الحمضيات أليافاً أكثر من الجزء الداخلي من الثمرة؛ مما يساعد على الهضم ويدعم صحة الجهاز الهضمي. كما أنها غنية بفيتامين «ج» ومركبات «البيوفلافونويد» النباتية التي تتمتع بخصائص مضادة للالتهاب وقد تساعد في دعم المناعة.

وقالت ماندي إنرايت، اختصاصية التغذية، إن من أبرز فوائد مبشور الحمضيات احتواءه «البوليفينولات»، مثل «الليمونين» الموجود في الليمون. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة قوية.
4- قشر البطاطا
أوضحت كريسي أرسينو، اختصاصية التغذية في «إنترناشيونال بيرسونال ترينر أكاديمي»، أن قشور البطاطا تعدّ مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية؛ إذ تحتوي مستويات أعلى من فيتامين «ج» والبوتاسيوم وحمض الفوليك والمغنسيوم والفسفور مقارنة بالبطاطا المقشرة.

كما توفر كمية إضافية من الألياف؛ مما قد يساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي وتعزيز الشعور بالشبع.
وتحتوي قشور البطاطا أيضاً عدداً من المركبات النشطة بيولوجياً. وأظهرت دراسة أجريت عام 2019 أن مستخلص قشر البطاطا حفز إنتاج الكولاجين من النوع الأول، وهو تأثير قد تكون له فوائد مرتبطة بمقاومة علامات التقدم في العمر. كما أظهرت أبحاث أخرى أن قشر البطاطا يمتلك خصائص مضادة للميكروبات وللأكسدة.
5- قشر الجزر
وأكدت أرسينو أن قشور الجزر مصدر غني بالعناصر الغذائية، وأنه ينبغي عدم تجاهله.
وأضافت أن هذه القشور غنية بالألياف ومضادات الأكسدة، مثل «بيتا كاروتين» و«البولياستيلينات»، إلى جانب مركبات نباتية مفيدة أخرى. ويحوّل الجسم «بيتا كاروتين» إلى فيتامين «أ»، وهو عنصر مهم للحفاظ على صحة البصر والجلد والمناعة.
وقد تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الجزر، بما في ذلك القشور، على حماية الخلايا من التلف؛ مما قد يقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة وبعض أنواع السرطان.
6- قشر التفاح
يبرز قشر التفاح بين قشور الفواكه التي يمكن تناولها، بوصفه مصدراً مهماً للعناصر الغذائية. فهو غني بالفيتامينات والمعادن، لا سيما فيتامين «ج» والبوتاسيوم، وهما عنصران أساسيان للصحة العامة.
كما يحتوي قشر التفاح نسبةً مرتفعة من الألياف، التي تساعد على تحسين الهضم وقد تدعم التحكم في الوزن. وهو يحتوي أيضاً مضادات أكسدة ومركبات نباتية مهمة، مثل «الكيرسيتين» و«الكاتيشين» وحمض «الكلوروجينيك»، التي قد تساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة وتعزيز صحة القلب.
7- قشر العنب
تعدّ قشور العنب مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، بما في ذلك «الريسفيراترول» و«الأنثوسيانينات» و«الفلافونويدات». وتشتهر هذه المركبات بقدرتها على مكافحة الإجهاد التأكسدي وتقليل الالتهاب في الجسم.
ويرتبط «الريسفيراترول»، على وجه الخصوص، بمجموعة من الفوائد الصحية المحتملة، منها دعم صحة القلب والحماية من بعض أنواع السرطان.
إضافة إلى ذلك، تساعد الألياف الموجودة في قشور العنب على دعم ميكروبيوم الأمعاء الصحي.
8- قشر البطيخ
قد لا يبدو البطيخ من الفواكه التي لها قشرة قابلة للأكل، لكن الجزء؛ المكون من اللونين الأبيض والأخضر، المحيط باللب، المعروف بـ«قشر البطيخ»، غني بالعناصر الغذائية، ويمكن استخدامه بطرق متعددة. وهو أقل حلاوة من اللب ويتمتع بقوام مقرمش.
ويحتوي قشر البطيخ «السيترولين»، وهو حمض أميني قد يساعد في تحسين الدورة الدموية وخفض ضغط الدم. كما أنه غني بالألياف التي تدعم عمل الجهاز الهضمي.
ويحتوي قشر البطيخ أيضاً فيتامينَي «ج» و«ب6»، وهما مهمان لدعم جهاز المناعة وقد يسهمان في صحة الدماغ.




