مايكروسوفت تلغي 4800 وظيفة مع تصاعد ضغوط الإنفاق على الذكاء الاصطناعي : CNN الاقتصادية


وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الضغوط على شركات التكنولوجيا الكبرى لإثبات العائد المالي من استثمارات الذكاء الاصطناعي،
وكانت شركتا أمازون وميتا قد سرحتا أيضاً آلاف الموظفين منذ بداية العام.
أسوأ أداء للسهم منذ 2022
وكانت الشركة قد عرضت في وقت سابق من العام الحالي برامج تقاعد ومغادرة طوعية على نحو 7% من موظفيها في الولايات المتحدة، أي ما يقرب من 9 آلاف موظف. وعادة ما تُجري مايكروسوفت مراجعات لهيكل العمالة مع نهاية عامها المالي في يونيو/ حزيران، بالتزامن مع إعداد خطط الإنفاق للعام الجديد.
استثمارات الذكاء الاصطناعي تضغط على التدفقات النقدية
ورغم أن الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي أسهم في دعم نمو أعمال الحوسبة السحابية لدى مايكروسوفت، فإن التكلفة المتصاعدة لبناء مراكز البيانات اللازمة لتشغيل هذه الخدمات أصبحت تمثل ضغطاً متزايداً على التدفقات النقدية للشركة.
تحديات تمتد إلى قطاع الألعاب
في الوقت نفسه، بدأت أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على أتمتة المهام الروتينية تمثل تحدياً لأعمال الشركة البرمجية ذات الهوامش الربحية المرتفعة، بينما أدى ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة نتيجة الطلب على مراكز البيانات إلى دفع مايكروسوفت لرفع أسعار أجهزة ألعاب «إكس بوكس» في وقت يشهد فيه الطلب على الجهاز ضعفاً.
وقالت آشا شارما، الرئيسة الجديدة لقطاع الألعاب في الشركة، الشهر الماضي، إن نشاط الألعاب بحاجة إلى «إعادة ضبط»، مشيرة إلى أن هامش الربح تراجع إلى 3%، وهو ما فرض إعادة هيكلة قد تشمل صفقات استحواذ أو اندماج محتملة.
وأضافت، في مذكرة داخلية نشرتها مايكروسوفت على موقعها الإلكتروني: «باستثناء استحواذ أكتيفيجن بليزارد كينغ، أنفقنا أكثر من 20 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية على تطوير المحتوى والمنصات ودعم الأجهزة، لكن إيراداتنا السنوية تراجعت بنحو نصف مليار دولار خلال الفترة نفسها، ولا يمكن أن يستمر هذا الوضع مستقبلاً».
(رويترز)




