مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على تعيين وورش في مجلس الاحتياطي الفيدرالي : CNN الاقتصادية


وجاء التصويت بأغلبية 51 صوتاً مقابل 45، حيث انضم السيناتور الديمقراطي جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا إلى الأغلبية الجمهورية في دعم التعيين.
ضغوط سياسية على استقلالية الفيدرالي
يأتي هذا التطور في وقت تتعرض فيه استقلالية الاحتياطي الفيدرالي لضغوط سياسية متزايدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي تطالب بخفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع.
وتشمل هذه الضغوط محاولات غير مسبوقة للتأثير على البنك المركزي، من بينها محاولة إقالة عضوة مجلس المحافظين ليزا كوك، إضافة إلى دعم تحقيقات قانونية بشأن إدارة باول لعمليات تجديد مقر الفيدرالي، وهي قضايا اعتبرها قاضٍ فيدرالي جزءًا من ضغوط سياسية غير مباشرة.
ورغم إسقاط وزارة العدل التحقيق لاحقاً، فإن المدعية العامة الرئيسية في واشنطن أشارت إلى إمكانية إعادة فتح الملف.
ومن جانبه، أعلن جيروم باول عزمه البقاء في منصب عضو مجلس المحافظين بعد انتهاء ولايته كرئيس، في خطوة وصفها بأنها رد على “سلسلة من الهجمات القانونية” التي تهدد استقلال السياسة النقدية عن الضغوط السياسية.
وورش يدعو إلى تغيير جذري في الفيدرالي
يُعرف كيفن وورش، المحامي والممول والمحافظ السابق في الاحتياطي الفيدرالي، بدعوته إلى إعادة هيكلة واسعة داخل البنك المركزي، حيث طرح ما وصفه بـ”تغيير النظام” في طريقة عمل الفيدرالي، بما يشمل تعزيز التنسيق مع وزارة الخزانة وإدارة ترامب في السياسات غير النقدية، إلى جانب تقليص حجم الميزانية العمومية للبنك، وهو ما يرى أنه قد يهيئ بيئة تسمح بخفض أسعار الفائدة على المدى المتوسط.
التضخم وأسعار الفائدة تحت تأثير النفط
وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يقارب الثلث لرفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر، في حين يتراوح نطاق الفائدة الأساسي الحالي بين 3.50% و3.75%.
أول اجتماع محتمل بقيادة جديدة
يمتلك رئيس الاحتياطي الفيدرالي صوتًا واحدًا ضمن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، لكنه يعد الشخصية الأكثر تأثيرًا في توجيه السياسة النقدية.
ومن المقرر أن يعقد الفيدرالي اجتماعه المقبل يومي 16 و17 يونيو، والذي قد يكون أول اجتماع يديره وورش في حال اكتمال تعيينه رسميًا كرئيس للبنك المركزي الأميركي.



