ناسداك يسجل مستوى قياسياً جديداً بدعم من أسهم التكنولوجيا الكبرى : CNN الاقتصادية


وقادت أسهم التكنولوجيا الثقيلة مكاسب السوق في بداية التعاملات، إذ ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 1.1%، مقتربًا من مستواه القياسي الذي سجله في الجلسة السابقة، فيما صعدت أسهم ميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت وتسلا بأكثر من 1% لكل منها.
وارتفعت أسهم 7 قطاعات من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بقيادة قطاعي خدمات الاتصالات والمرافق، في حين تراجعت أسهم شركات الرقائق في بداية التداولات، مع انخفاض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 0.3%.
في المقابل، كانت شركات البرمجيات من بين أكبر الرابحين، إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز لقطاع البرمجيات والخدمات بنسبة 1.4%.
وتصدر سهم شركة بي تي سي (PTC) مكاسب مؤشر ستاندرد آند بورز 500، مرتفعًا بنسبة 34.6%، بعد موافقة شركة شنايدر إلكتريك الفرنسية على الاستحواذ على شركة البرمجيات الأميركية في صفقة نقدية بالكامل بقيمة 22.6 مليار دولار.
أداء المؤشرات الأميركية
وبحلول الساعة 10:19 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 66.35 نقطة، أو 0.13%، إلى 51110.61 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 30.33 نقطة، أو 0.39%، إلى 7753.05 نقطة، وصعد مؤشر ناسداك المركب 167.85 نقطة، أو 0.62%، إلى 27360.28 نقطة، مسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا.
ويتوقع محللو غولدمان ساكس أن تتجاوز معظم الشركات تقديرات المحللين لأرباح الربع الحالي مجددًا، مشيرين إلى نمو الأرباح بنسبة 9% على أساس سنوي للشركة المتوسطة ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وقال بيتر أندرسن، مؤسس شركة أندرسن كابيتال مانجمنت، إن كثيرًا من المستثمرين يتوقعون أن تؤدي زيادة عوائد السندات إلى تعطيل صعود الأسهم، لكنه يرى أن السوق لا تزال تمتلك زخمًا كافيًا لاستيعاب المزيد من الارتفاع في أسعار الفائدة.
عوائد السندات وأسعار النفط تضغط على معنويات المستثمرين
ظل حذر المستثمرين قائمًا مع استقرار عوائد السندات الحكومية قرب مستوياتها المرتفعة، إذ سجل العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات نحو 5.296%، وسط مخاوف بشأن تدهور أوضاع المالية العامة الأميركية، وزيادة إصدارات الديون، وارتفاع تكاليف الطاقة.
كما ظلت أسواق السندات العالمية تحت المراقبة، في ظل المخاوف المتعلقة بأعباء الدين الفرنسي وحالة عدم اليقين السياسي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في فرنسا العام المقبل.
وجاء تسجيل ناسداك مستوى قياسيًا جديدًا بعد مكاسبه الأسبوع الماضي، مدعومًا ببيانات وظائف أميركية جاءت أضعف من المتوقع، ما قلص احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال أكتوبر.
وأظهرت بيانات صدرت الاثنين تباطؤ نشاط قطاع الخدمات الأميركي خلال سبتمبر، في حين تشير توقعات المتداولين إلى احتمال بنسبة 80% لإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال الشهر الجاري، بينما لا تزال الأسواق تسعر إلى حد كبير احتمال رفعها في ديسمبر، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة سي إم إي.
وفي أسواق الطاقة، استقرت العقود الآجلة لخام برنت قرب مستوى 100 دولار للبرميل، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات البنية التحتية النفطية في منطقة الخليج، على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية المستمرة.
تحركات بارزة للأسهم
وعلى صعيد تحركات الشركات، ارتفع سهم آر إكس أو (RXO) بنسبة 22.5%، بعد موافقة شركة سي إتش روبنسون وورلدوايد على الاستحواذ على شركة الوساطة في خدمات النقل مقابل 5.8 مليار دولار، في صفقة تجمع بين الأسهم والنقد.
في المقابل، تراجع سهم الشركة المستحوذة بنسبة 11.8%.
كما صعد سهم سيريبراس سيستمز بنسبة 9.5%، بعدما وصف الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، سام ألتمان، الشركة المتخصصة في تصميم الرقائق بأنها «شريك وثيق»، مشيرًا إلى وجود تعاون مكثف بين الشركتين لدفع حدود السرعة في تقنيات الحوسبة.
وعلى مستوى السوق ككل، فاق عدد الأسهم المرتفعة عدد الأسهم المتراجعة بنسبة 1.04 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.09 إلى 1 في بورصة ناسداك.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ثلاثة مستويات قياسية جديدة خلال 52 أسبوعًا، مقابل 18 سهمًا سجلت أدنى مستوياتها خلال الفترة نفسها، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 23 مستوى مرتفعًا جديدًا و157 مستوى منخفضًا جديدًا.




