شؤون عربية ودولية

وول ستريت تفتح على ارتفاع مع صعود أسهم الذكاء الاصطناعي وتراجع النفط : CNN الاقتصادية



عزّزت مكاسب أسهم الذكاء الاصطناعي مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في بداية تعاملات الاثنين، مع تراجع عوائد سندات الخزانة وهبوط أسعار النفط الخام بأكثر من 2% إلى أدنى مستوى لها في 11 يوماً، وسط مؤشرات على إحراز تقدم في المفاوضات بالشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 254.1 نقطة أو 0.49% عند الفتح إلى 51936.76 نقطة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 42.3 نقطة أو 0.55% عند الفتح إلى 7692.83 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع 200.6 نقطة أو 0.76% إلى 26723.194 نقطة عند قرع جرس الافتتاح.

وجاء تراجع أسعار الخام بأكثر من 2% مع تنامي المؤشرات على إحراز تقدم في المفاوضات المتعلقة بالشرق الأوسط، ما دعم شهية المستثمرين تجاه الأسهم، بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة.

اجتماع ترامب وشي يضع التكنولوجيا في الواجهة

قد توفّر أيضاً استطلاعات حول نشاط قطاعي التصنيع والخدمات، إلى جانب ثقة المستهلكين، معلومات بشأن اتجاهات التضخم خلال أسبوع يتسم بقدر محدود نسبياً من البيانات الاقتصادية.

وسيراقب المستثمرون الأسبوع المقبل الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أميركا، بما في ذلك اجتماع متوقع مع ترامب يوم الخميس.

وقال مستثمرون إن سباق تطوير الذكاء الاصطناعي والقيود المتعلقة بأشباه الموصلات، وهما من القضايا الخلافية بين البلدين، يمكن أن يؤثرا في الأسواق، ولا سيما أسهم شركات التكنولوجيا.

ويمثل قطاع التكنولوجيا 38% من مؤشر ستاندرد آند بورز 500، ورغم ارتفاعه بأكثر من 20% خلال 2026، فإنه تراجع منذ بداية يونيو/ حزيران.

وقال مازولا: «يحتاج قطاع التكنولوجيا إلى العودة إلى موقع الصدارة حتى نرى تلك المستويات القياسية الجديدة على الإطلاق».

مخاوف تباطؤ الذكاء الاصطناعي

يأتي الذكاء الاصطناعي أيضاً في بؤرة الاهتمام، بعدما دعا قادة في القطاع إلى إبطاء وتيرة التطوير، عقب تحذيرات شديدة بشأن مخاطر التكنولوجيا الناشئة. وأثرت المخاوف من التباطؤ بدرجة محدودة في أسهم شركات أشباه الموصلات الموجودة في قلب طفرة الذكاء الاصطناعي.

وكان المستثمرون يبحثون عن مؤشرات أكثر وضوحاً قبل اعتبار هذا التطور تهديداً لاتجاه الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، الذي دعم الأسهم خلال العام الحالي، بما في ذلك التحركات المحتملة نحو تشديد تنظيم القطاع.

وقال جيف شولز، كبير استراتيجيي الاستثمار في «معهد فرانكلين تمبلتون»، إن أي ضعف في الأسهم نتيجة لهذه التطورات قد يمثل فرصة للشراء. وأضاف: «أشك في أن يأتي تنظيم يؤدي فعلاً إلى تقليص الاستثمار ووتيرة تطوير النماذج مستقبلاً».

وقال شولز إن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ظل مستقراً بوجه عام خلال الأشهر القليلة الماضية، رغم قوة أرباح الشركات إجمالاً، وهو ما سيوفر في نهاية المطاف قاعدة تقييم جيدة للسوق للارتفاع.

وأضاف: «أنها بيئة إيجابية إلى حد كبير للأصول عالية المخاطر، خصوصاً إذا واصلنا الحصول على بعض التراجع في عوائد السندات طويلة الأجل».

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى