شؤون عربية ودولية

يونيكريديت يشعل معركة الاستحواذ على كومرتس بنك وسط رفض ألماني قوي : CNN الاقتصادية



عرض بنك يونيكريديت الإيطالي يوم الاثنين على مساهمي بنك كومرتس بنك الألماني وعوداً بعوائد أعلى، في محاولة للفوز بصفقة استحواذ تبلغ قيمتها 35 مليار يورو (41 مليار دولار)، وسط معارضة شديدة في ألمانيا.
وقال أندريا أورسيل، الرئيس التنفيذي ليونيكريديت، إن استراتيجية «Unlocked» الخاصة بكومرتس بنك ستُعيد تركيز عمليات البنك على سوقه الألماني الأساسي لتعزيز النمو بشكل أسرع.

وأضاف أورسيل في مؤتمر مع محللين ماليين قبل بدء عرض الاستحواذ رسمياً: «يمكن لكومرتس بنك خلق قيمة أكبر بكثير مما يحققه حالياً، واتجاهه الحالي يعرّض بقاءه للخطر على المدى المتوسط».

عرض استحواذ كامل قوبل بفتور

وكان يونيكريديت، الذي يعد بالفعل أكبر مساهم في كومرتس بنك، قد أعلن في مارس أذار عرض استحواذ كاملاً قوبل بفتور من الحكومة الألمانية التي تمتلك بدورها 12% من أسهم البنك.

وقال أورسيل إن تطبيق منهجية يونيكريديت واستثمار نحو 800 مليون يورو حتى عام 2030 سيؤدي إلى رفع صافي أرباح كومرتس بنك إلى 5.1 مليار يورو في عام 2028.

وهو ما يتجاوز بكثير توقعات كومرتس بنك البالغة 4.2 مليار يورو للعام نفسه ضمن خطته الاستراتيجية التي عرضها في أوائل 2025.

مواجهة الشركات الأميركية الجديدة

وفي حال نجاح الصفقة، قال أورسيل إنه سيقوم بدمج عمليات كومرتس بنك مع بنك هيبو فيراينسبانك، التابع ليونيكريديت في ألمانيا، لإنشاء قائد ألماني قوي وتنافسي، قادر على مواجهة الشركات الأميركية الجديدة وشركات التكنولوجيا المالية.

كما رفض يونيكريديت ما وصفه بـ«الإدعاءات» القائلة إن عرضه البالغ نحو 30.80 يورو للسهم غير كافٍ.

ومع امتلاكه حصة مباشرة تبلغ 26%، يتوقع يونيكريديت رفعها إلى أكثر من 30%، ما قد يفعّل شرط تقديم عرض استحواذ إلزامي على البنك بالكامل.

أسهم كومرتس بنك

وفي حال فشل العرض، قال أورسيل إنه سيخرج رابحاً مالياً، مضيفاً: «في هذه الحالة سنتراجع، وربما سيشكرنا الناس بعد عامين لأننا ربما سنكون قادرين على إبرام صفقة أفضل».

وارتفعت أسهم كومرتس بنك بنحو 1.1% لتصل إلى 36.47 يورو في منتصف تداولات فرانكفورت، أي أعلى بكثير من عرض يونيكريديت، بينما تراجعت أسهم يونيكريديت بنحو 2% في ميلانو إلى 68.68 يورو.

(أ ف ب)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى