فن

ارتبطتُ بجماهير الاتحاد قبل وصولي



تنحى ريتشارد هيوز عن منصبه مديراً رياضياً لنادي ليفربول بأثر فوري، وسيتولى منصباً جديداً في نادي الهلال المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

وسيُكلَّف مايك غوردون، رئيس مجموعة «فينواي سبورتس غروب» المالكة لليفربول، والذي عاد إلى الإشراف على الإدارة اليومية للنادي، بقيادة البحث عن مدير رياضي جديد، سيكون الخامس للنادي منذ عام 2022.

وأمضى هيوز ما يزيد قليلاً على عامين في «أنفيلد» بعد وصوله من بورنموث، وأشرف خلال تلك الفترة على مرحلة ما بعد الألماني يورغن كلوب.

واتسمت فترة عمله بالنجاحات، والإنفاق الكبير، ومجموعة من التحديات. وكان مسؤولاً عن تعيين الهولندي آرني سلوت في صيف 2024، قبل أن يقود المدرب ليفربول إلى ثاني ألقابه فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسمه الأول.

وأقيل سلوت في مايو (أيار) بعد تراجع النتائج، وإنهاء الفريق الموسم في المركز الخامس، ليحل مكانه الإسباني أندوني إيراولا، الذي كان هيوز قد لعب دوراً في جلبه إلى الكرة الإنجليزية عندما كان يعمل في بورنموث.

وأنفق ليفربول نحو 670 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات خلال فترة عمل هيوز في النادي، ويأتي تأكيد رحيله بعد أقل من 24 ساعة على الفوز 2 – 0 على إيبسويتش تاون، الجمعة، في مباراة سجل خلالها المهاجم ألكسندر إيزاك، المنضم مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، هدفي اللقاء.

ورفع إيزاك رصيده إلى ثلاثة أهداف في الدوري هذا الموسم، معادلاً حصيلته في موسمه الأول الذي عانى خلاله من الإصابات.

وكان هيوز، البالغ من العمر 47 عاماً، قد أبلغ مجموعة «فينواي سبورتس غروب» برغبته في الرحيل خلال العام الحالي، وكانت مغادرة مايكل إدواردز منصبه رئيساً تنفيذياً لكرة القدم في المجموعة عاملاً رئيساً في قراره.

وكان إدواردز مسؤولاً عن استقطاب هيوز، إلا أنه أبلغ مالكي ليفربول في الخريف الماضي بأنه سيغادر في نهاية موسم 2025 – 2026، بعدما شعر بالإحباط، جزئياً، من تردد المجموعة في تبني نظام الملكية متعددة الأندية.

ويؤكد ليفربول أن هيوز عمل لصالح النادي وحده خلال فترة الانتقالات.

وكان الهلال قد عيّن سايمون فرانسيس، الذي سبق له العمل في بورنموث وتجمعه صداقة وثيقة بهيوز، مديراً تقنياً في يوليو (تموز).

ومنذ ذلك الحين، عمل فرانسيس على تنفيذ استراتيجية انتقالات شملت صفقات التعاقد مع أولي واتكينز، وغابرييل مارتينيلي، وكريسينسيو سامرفيل.

وكان الرحيل الوشيك لهيوز قد أصبح من أكثر الأسرار المكشوفة في كرة القدم، فيما يضيف انتقاله، إلى جانب رحيل إدواردز، مزيداً من الإحساس بمرحلة تحول في قمة الهرم الإداري للنادي.

ويأتي ذلك في وقت باعت فيه مجموعة «فينواي سبورتس غروب» حصة تبلغ 38 في المائة من ليفربول إلى شركة «1892 هولدينغز» التابعة لأميت بهاتيا.

ويضم التحالف الاستثماري مؤسس «أمازون» جيف بيزوس، والمؤسس المشارك لـ«فيسبوك» إدواردو سافيرين، كما يمتلك خياراً لشراء ليفربول بالكامل يمكن تفعيله خلال 12 شهراً، بحسب رغبة «فينواي سبورتس غروب» في الاستمرار في السيطرة على النادي.

وشهد منصب المدير الرياضي في ليفربول تغييرات متكررة خلال السنوات الأخيرة؛ إذ شغله إدواردز قبل رحيله في 2022، ثم خلفه جوليان وارد الذي استمر 12 شهراً، قبل أن يتولى يورغ شمادتكه المهمة بصورة مؤقتة، ثم جاء هيوز.

ورغم رغبة ليفربول في إكمال عملية تعيين خليفة لهيوز بأسرع وقت ممكن، فإن النادي يمتلك إدارة لعمليات كرة القدم قادرة على وضع الاستراتيجية، وتنفيذها على المديين القصير، والمتوسط، وكذلك على المدى الطويل.

وكان ديفيد وودفاين الذراع اليمنى لهيوز بصفته مساعد المدير الرياضي، فيما عاد وارد إلى منظومة «فينواي سبورتس غروب» في 2024 مديراً تقنياً، ويشغل بيدرو ماركيز منصب مدير تطوير كرة القدم في المجموعة، إلى جانب كبير الكشافين باري هانتر، الذي كان أحد العناصر القليلة المستمرة خلال سنوات نجاح ليفربول.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى