ارتفاع أسهم الصين وهونغ كونغ مع تحسن المعنويات


ارتفعت أسهم الصين وهونغ كونغ يوم الجمعة، إذ سجل مؤشر شنغهاي المركب ارتفاعه الأسبوعي الثالث على التوالي، مدعوماً ببيانات تجارية أفضل من المتوقع ساهمت في انتعاش المعنويات. وعند الإغلاق، ارتفع مؤشر «سي إس آي 300» الصيني للأسهم القيادية بنسبة 0.9 في المائة، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1 في المائة، وأنهى كلا المؤشرين الأسبوع على ارتفاع. وارتفع مؤشر هانغ سينغ القياسي في هونغ كونغ بنسبة 0.5 في المائة، لكنه أغلق الأسبوع على انخفاض طفيف.
وتجاوزت صادرات الصين التوقعات في يوليو (تموز)، لتبقى ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي لقوة التصنيع، حيث واصل التوسع العالمي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي دعم الطلب على السلع عالية التقنية. وتضاعفت صادرات أشباه الموصلات تقريباً من حيث القيمة مقارنةً بالعام الماضي.
وقال المحللون إن الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي ما زال يدعم الصادرات، ومن المرجح أن تظل بيانات التجارة الصينية قوية في الربع الثالث. وأشار محللو مورغان ستانلي في مذكرة لهم إلى أن معنويات السوق تعززت أيضاً بفضل تحسن شهية المخاطرة العالمية تجاه الاستثمارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وعلى مستوى القطاعات، تصدرت قطاعات التكنولوجيا الحيوية والمعادن النادرة والاتصالات المكاسب. كما ارتفعت أسهم شركات الطاقة الشمسية بنسبة 2 في المائة على الرغم من الرسوم الجمركية الأميركية الأخيرة على منتجات البولي سيليكون، مدعومةً باتفاق بين ثمانية منتجين محليين رئيسيين في شنغهاي لكبح جماح حروب الأسعار المدمرة.
وارتفعت أسهم عمالقة التكنولوجيا الصينيين المدرجين في بورصة هونغ كونغ بنسبة 0.8 في المائة. وقال مورغان ستانلي إن البنك يفضل أسهم هونغ كونغ على المدى القريب نظراً لانخفاض تعرضها لتقلبات سوق الذكاء الاصطناعي العالمي المزدحم، في ظل استقرار الأرباح.
وأشار المحللون إلى ضرورة أن يراقب السوق تصاعد التوترات بين الصين والولايات المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي. وقال خبراء اقتصاديون من بنك «إيه إن زد» في مذكرة: «مع توقع اجتماع محتمل بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في سبتمبر (أيلول)، من المرجح أن يبقى التذبذب في الخطاب السياسي على المدى القريب مرتفعاً».
وارتفع مؤشر شنتشن الأضيق نطاقاً بنسبة 1.4 في المائة، وارتفع مؤشر «تشاينيكست» المركب للشركات الناشئة بنسبة 1.35 في المائة، وارتفع مؤشر «ستار 50» لشنغهاي، الذي يركز على التكنولوجيا، بنسبة 2.51 في المائة.
• اليوان يرتفع
وبدوره، ارتفع اليوان الصيني مقابل الدولار الأميركي يوم الجمعة، محلقاً قرب أعلى مستوى له في ثلاث سنوات ونصف السنة بعد بيانات صادرات يوليو التي فاقت التوقعات. وارتفع اليوان بنسبة 0.07 في المائة ليصل إلى 6.7470 مقابل الدولار بحلول الساعة 02:55 بتوقيت غرينيتش، بعد أن تراوح سعره بين 6.7466 و6.7501، وهو ليس ببعيد عن أعلى مستوى له في ثلاث سنوات ونصف السنة والذي سجله في وقت سابق من هذا الأسبوع عند 6.7455. وتتجه العملة الصينية نحو تحقيق مكاسبها الأسبوعية السادسة على التوالي.
وقال تشيوي تشانغ، كبير الاقتصاديين في شركة «بينبوينت لإدارة الأصول»: «استمر نمو الصادرات في دعم الاقتصاد خلال شهر يوليو. أتوقع أن تظل الصادرات قوية في الربع الثالث». وأضاف أن الفائض التجاري الضخم سيقدم مزيداً من الدعم لليوان. وقبل افتتاح السوق، حدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف المتوسط عند 6.7904 يوان للدولار، أي أقل بـ 356 نقطة من تقديرات «رويترز». ويُسمح لليوان الفوري بالتداول بنسبة 2 في المائة أعلى أو أسفل سعر الصرف المتوسط الثابت يومياً.




