الدولار الكندي يسجل أعلى مستوى في شهر بدعم من ارتفاع النفط وتقلص فارق الفائدة : CNN الاقتصادية


تقلص فارق العوائد يدعم العملة الكندية
قال كيفن فورد، استراتيجي العملات الأجنبية والاقتصاد الكلي لدى شركة «كونفيرا»، إن إعادة تقييم توقعات السياسة النقدية لبنك كندا أدت إلى تضييق الفارق بين عوائد السندات الأميركية والكندية لأجل عامين.
وأوضح أن ذلك قلّص ميزة العائد التي يتمتع بها الدولار الأميركي، في الوقت الذي أسهمت فيه أسعار النفط المرتفعة في دعم شروط التبادل التجاري لكندا.
وتقلص الفارق بين عائد السندات الكندية لأجل عامين ونظيرتها الأميركية بمقدار 11 نقطة أساس، ليصل إلى نحو 141 نقطة أساس لمصلحة السندات الأميركية.
وفي المقابل، عادت المخاوف بشأن استدامة التوقعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى الواجهة، ما عزز جاذبية سندات الخزانة الأميركية باعتبارها ملاذاً آمناً.
ارتفاع النفط يعزز دعم الدولار الكندي
ارتفعت أسعار النفط، أحد أبرز صادرات كندا، بعدما أثارت هجمات للحوثيين في السعودية مخاوف من حدوث اضطرابات إضافية في إمدادات الطاقة من المنطقة الرئيسية المصدرة للنفط.
وصعدت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 2.2% إلى 99.26 دولار للبرميل، ما وفر دعماً إضافياً للعملة الكندية.
وقال فورد إن زوج الدولار الأميركي مقابل الكندي يتجه لاختبار مستوى 1.40 دولار كندي، مشيراً إلى أن استمرار تراجع الزوج دون هذا المستوى قد يتطلب مزيداً من الدعم من البيانات الاقتصادية الكندية وقرارات بنك كندا.
الأسواق ترجح رفع الفائدة الأسبوع المقبل
تُظهر تسعيرات الأسواق أن المستثمرين يرون احتمالاً يبلغ نحو 75% لرفع بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس، إلى 2.50%، خلال اجتماعه المقرر الأربعاء المقبل.
وزادت رهانات رفع الفائدة خلال الأيام الأخيرة عقب تصريحات متشددة من محافظ البنك، تيف ماكليم، إلى جانب ظهور مؤشرات على ارتفاع توقعات التضخم طويل الأجل.
وتترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة الكندية لشهر أغسطس يوم الجمعة، وسط توقعات المحللين بارتفاعها 1.3%، بعد تراجعها بنسبة 0.7% في يوليو.
السندات الكندية تتبع تحركات نظيرتها الأميركية
على صعيد أسواق الدين، تحركت السندات الحكومية الكندية بالتوازي مع سندات الخزانة الأميركية، وانخفض عائد السندات الكندية لأجل عشر سنوات بمقدار 7.8 نقطة أساس إلى 3.787%.
وتراقب الأسواق تطورات أسعار النفط وتوقعات السياسة النقدية في كندا والولايات المتحدة، لما لها من تأثير في فارق العوائد واتجاهات الدولار الكندي خلال الفترة المقبلة.
(رويترز)




